إغماءة قصيرة تتخلل غناء ميادة في مهرجان صفاقس الدولي

إصرار الفنانة السورية على مواصلة الحفل لاقى تناغما جماهيريا كبيرا.  


ميادة الحناوي أطربت الجماهير رغم سقوطها على المسرح


ميادة: يمكن عين وصابتنا

تونس - تعرضت الفنانة السورية ميادة الحناوي ليلة أمس الخميس خلال إحيائها حفلا غنائيا في مهرجان صفاقس الدولي لإغماءة تسببت في سقوطها على الركح.

لكن الفنانة السورية نجحت في أن تطرب جمهور مهرجان صفاقس الدولي بتونس رغم سقوطها على الركح، حيث أثبتت أن الفنان قد يسقط على الركح، لكنه لا يسقط من ذاكرة جمهوره.

وفي واقعة نادرة بمهرجان صفاقس الدولي في تونس سقطت ميادة أثناء حفلها مساء أمس الخميس، إلا أنها أصرت على مواصلة تقديم أغنياتها جالسة على مقعد.

وسقطت ميادة (59 عاما) على ظهرها فوق المسرح، حيث كانت تقدم حفلها المدرج ضمن الدورة الحادية والأربعين للمهرجان عندما شعرت بدوار مفاجئ.

وهرع القائمون على المهرجان لمساعدتها والاطمئنان عليها بينما أخذ الجمهور يصفق وينادي عليها.

وقالت مخاطبة الجمهور بعد أن استقرت على كرسي فوق المسرح "اعتذر منكم يا حبايبي"، مضيفة "هذه أول مرة تحدث معي". واستأذنت من الجمهور أن تغني جالسة.

وشدت ميادة على مدى نحو الساعتين بباقة من أجمل أغانيها الطربية التي قدمتها خلال مشوار فني امتد قرابة أربعة عقود منها (حبينا واتحبينا) و(كان يا ما كان) و(أنا بأعشقك) و(أنا مخلصة لك) وغيرها.

وحرصت ابنة مدينة حلب السورية على طمأنة جمهورها بعد الحفل بتصريحات للإعلام التونسي، عزت خلالها ما حدث على المسرح إلى الحرارة المرتفعة للجو وكررت اعتذارها للجمهور الذي حضر الحفل بالآلاف.

وأضافت في تصريح لإذاعة موزاييك أف أم "ممكن عين وصابتنا"، معبرة عن امتنانها لجمهور تونس الذي تضامن معها إثر الحادثة، قائلة "أشكرهم على محبتهم وأنا بحب تونس وشعبها".

وتلقب ابنة حلب بكوكب الشام، حتى أنها أطربت الجمهور رغم سقوطها على الركح.

وكتب موقع المهرجان بصفحته على فيسبوك اليوم الجمعة في تعليق مصاحب لمجموعة صور من الحفل "جميع العظماء لا يسقطون بل يتعثرون ويعودون بعد ذلك أقوى.. وتبقى أغاني الفن الجميل".

ونجحت ميادة خلال مسيرتها الفنية الطويلة وبفضل خامتها الصوتية الفريدة، في إقناع كبار الموسيقيين أبرزهم سيد مكاوي ومحمد عبد الوهاب ورياض السنباطي ومحمد الموجي.

ويسدل الستار على الدورة الحالية من مهرجان صفاقس الدولي غدا السبت بعد برنامج استمر نحو ثلاثة أسابيع بمشاركة عدد من الفنانين العرب من لبنان وسوريا وتونس.