إيران تحبط هجوما استهدف إحدى منشاتها النووية

الحكومة الإيرانية تقول ان العملية التخريبية كانت تستهدف أحد مباني المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، من دون أن تؤدي إلى أضرار.


بعض المنشات النووية الإيرانية تعرضت للتخريب او لأعطال مجهولة في خضم الخلافات بشأن الاتفاق النووي

طهران - أعلنت طهران الأربعاء إحباط عملية "تخريب" كانت تستهدف أحد مباني المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، من دون أن تؤدي إلى أضرار، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.
وأوردت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية "إيريب نيوز" على موقعها الالكتروني، "صباح الأربعاء، فشلت عملية تخريب ضد أحد مباني منظمة الطاقة الذرية ولم تتسبب بأي ضرر مالي أو بشري"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وخلال الفترة الماضية تعرضت بعض المنشئات النووية الإيرانية للتخريب او لأعطال مجهولة في خضم الخلافات بين طهران وواشنطن بخصوص الاتفاق النووي.
وفي ابريل/نيسان الماضي حدث انفجار داخل مفاعل نطنز حيث اتهمت السلطات الإيرانية الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراءه فيما نفت الولايات المتحدة وجود دور لها في العملية التخريبية.
وأعلن التلفزيون الإيراني حينها تحديد هوية المسؤول عن الانفجار في المنشاة وقال "جرى تحديد هوية مرتكب هذا التخريب وهو رضا كريمي". وأضاف أن الرجل يبلغ من العمر 43 سنة وفر من إيران.
وتحججت إيران بالهجوم لتبدأ تخصيب نظير اليورانيوم 235 بنسبة تصل إلى 60% وهو ما أثار انتقادات أميركية ودولية.
لكن يبدو أن مثل هذه الهجمات لا تزال مستمرة في استهداف المنشئات النووية الإيرانية حيث هددت إسرائيل مرارا بأنها قادرة على إيقاف الطموح النووي الإيراني دون العودة إلى الولايات المتحدة.
والأحد أفاد التلفزيون الإيراني أن محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية أغلقت مؤقتا للقيام بإصلاحات فنية.
وقال النائب المنسق في شركة توزيع كهرباء ايران (توانیر) غلامعلي رخشاني مهر، إن محطة بوشهر الكهروذرية خرجت من شبكة توليد الكهرباء بشكل اضطراري، وفقاً لوكالة أنباء فارس الإيرانية.
ورغم ان الحكومة الإيرانية لم تؤكد تعرض منشاة يوشهر لعمل تخريبي لكن تواتر العمليات يثير الكثير من الشكوك.
وتاتي هذه التطورات في خضم الحديث عن تقدم في المفاوضات الجارية في فيينا بين ايران والقوى الدولية على رأسها الولايات المتحدة للعودة الى الاتفاق كما تأتي مع نجاح القاضي المتشدد ابراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية.
ويتوقع مراقبون ان الرئيس الجديد لايران لن يكون مرنا بما يكفي للوصول الى اتفاقيات نهائية مع الجانب الاميركي بشان الاتفاق النووي كما هو الحال مع الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني.