إيران تستهدف مركز استخبارات تابعا للموساد في كردستان العراق

كشفت وسائل إعلام إيرانية أن مركز معلومات وعمليات خاصة تابعا للموساد الإسرائيلي استهدف في شمال العراق من قبل مجموعة مجهولة الهوية ما أسفر عن إصابة ومقتل إسرائيليين.


ياتي الاعلان عن الهجوم رغم النفي المتكرر لحكومة اقليم كردستان العراق لوجود اسرائيليين على اراضيها

طهران - كشفت وسائل إعلام إيرانية ان مركز معلومات وعمليات خاصة تابعة للموساد الإسرائيلي استهدف في شمال العراق من قبل مجموعة مجهولة الهوية.
ووفق مصادر غير رسمية استندت عليها الصحف فان الهجوم أدى الى إصابة ومقتل عدد من القوات الإسرائيلية.
وأكدت نفس المصادر ان الهجوم يأتي في خضم ضربات توجهها إيران الى إسرائيل ومصالحها في المنطقة وانه سيتم الكشف عن تفاصيل العملية في الفترة المقبلة.
وتزامنا مع ما نشرته وسائل الإعلام الإيرانية افاد موقع " انتل سكال" وهو متخصص بمراقبة حركة الطيران والملفات العسكرية والمدنية انه حصلت عملية لاستهداف مركز المعلومات والعمليات الخاصة التابع للموساد وبانه يتم نشر صور العملية قريبا.

وتملك ايران مجموعات مسلحة موالية لها في العراق تورطت في شن هجمات استهدفت القواعد الاميركية والمنشات الدبلوماسية الغربية وسط انتقادات من قبل الحكومة العراقية.

وتأتي هذه المعطيات بالتزامن مع هجوم استهدف سفينة تملكها شركة إسرائيلية بالقرب من السواحل الإماراتية قبالة إيران، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية مساء الثلاثاء.
وأشارت تقارير إعلامية إلى ان الهجوم استهدف سفينة "هايبريون راي" التي ترفع علم جزر بهاماس لكن تديرها شركة "راي" للملاحة الإسرائيلية والتي استهدفها هجوم مماثل في فبراير/شباط الماضي في بحر عمان.
وجاء الهجوم بعد تصريح قوي لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وكبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية توعدوا فيه بالرد على هجوم تخريبي استهدف قلب منشأة نطنز، متهمين إسرائيل بأنها وراء الهجوم.
ويرى مراقبون ان هنالك حربا خفية بين إيران وإسرائيل عبر استهداف سفن الشحن للبلدين سواء في بحر عمان او في البحر المتوسط في حين أكدت الحكومة الإسرائيلية انها تعرضت لهجوم بيئي من قبل سفينة إيرانية عمدت الى تلويث السواحل الإسرائيلية قبل أشهر.
وكانت جهات مقربة من ايران هددت باستهداف المصالح الإسرائيلية في كردستان العراق لكن حكومة الإقليم نفت وجود رعايا إسرائيليين على أراضيها.
كما نفت حكومة الإقليم تصريحات أطلقها أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في ديسمبر/كانون الاول الماضي بأن مواطني إسرائيل عرضة لهجمات إيرانية محتملة في عدة دول ومناطق بينها كردستان العراق وذلك عقب اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.
واتهمت ايران حينها الإسرائيليين باستهداف عالمها متوعدة باستهداف المصالح الإسرائيلية في كل مكان.