إيران تكشف هوية المسؤول عن هجوم نطنز

المتهم يدعى رضا كريمي وهو يبلغ من العمر 43 سنة وفر من إيران قبل الانفجار داخل المفاعل النووي.


طهران تقول انها ستقوم بالخطوات اللازمة والقانونية لاعتقال المتهم في الاعتداء وإعادته إلى البلاد


تواصل مباحثات فيينا بخصوص الملف النووي رفم التصعيد الايراني

طهران - أعلن التلفزيون الإيراني اليوم السبت تحديد هوية المسؤول عن الانفجار في منشأة نطنز النووية.
وقال "جرى تحديد هوية مرتكب هذا التخريب وهو رضا كريمي". وأضاف أن الرجل يبلغ من العمر 43 سنة وفر من إيران قبل انفجار الأحد الماضي الذي ألقت إيران باللوم فيه على إسرائيل.
وقال التلفزيون "الخطوات اللازمة والقانونية لاعتقاله وإعادته إلى البلاد جارية".
بدوره قال نادي شباب الصحفيين القريب من الدوائر الرسمية إن كريمي غادر إيران قبل تخريب شبكة الكهرباء في منشأة نطنز ، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وإلحاق الضرر بعدد من أجهزة الطرد المركزي.
واتهمت ايران إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم وتعهدت بالرد فيما نفت الولايات المتحدة وجود دور لها في العملية التخريبية.
وتحججت ايران بالهجوم لتبدا الجمعة تخصيب نظير اليورانيوم 235 بنسبة تصل إلى 60% تطبيقا لما أُعلن قبل ايام، حسب ما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، نقلاً عن رئيس البرنامج النووي للبلاد.
ونقلت الوكالة عن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي قوله إن "تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% جار في منشآت الشهيد أحمدي روشان النووية" في نطنز بوسط إيران.
وبين صالحي للتلفزيون الرسمي الجهود المبذولة للتخصيب قائلا "الآن، نحصل على 9 غرامات في الساعة".
ووصف الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة تخصيب إيران لليورانيوم إلى درجة نقاء 60 في المئة غير مفيد ولكنه أضاف أنه سعيد بأن طهران ما زالت تجري محادثات غير مباشرة مع واشنطن بشأن استئناف التزام البلدين بالاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015.
وتتواصل المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني السبت في فيينا بجلوس كلّ المشاركين إلى الطاولة نفسها رغم التصعيد الايراني بخصوص العمل على الوصول الى مستويات قصوى من التخصيب.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إن "اللجنة التي يرأسها الاتحاد الأوروبي تستأنف أعمالها الساعة 13,00 بتوقيت وسط أوروبا (11,00 بالتوقيت العالمي)" على المستوى السياسي غداة نقاشات ثنائية وبين الخبراء.
وأوضح أنه سيشارك فيها "ممثلون عن الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والمملكة المتحدة وإيران".
ويهدف الحوار إلى تحديد عقوبات يجب على واشنطن إلغاؤها وتدابير يجب على طهران اتخاذها للعودة إلى الالتزام بالاتفاق.
من جهته، تحدث السفير الروسي في فيينا ميخائيل أوليانوف عبر تويتر عن "تقدم بطيء لكن مستمر"، فيما نقلت وسائل الإعلام الإيراني عن المفاوض الإيراني قوله إن اللقاء يرمي إلى "تقرير طريقة ونسق" مواصلة النقاشات.