إيران تهرب إلى الأمام في مواجهة اتهامات أوروبية بالإرهاب

وزير الخارجية الإيراني يتهم الاتحاد الأوروبي بالمسؤولية عن إيواء إرهابيين في ردّ يستهدف التغطية على تورط طهران في مخططات إرهابية.



طهران تتهم دولا غربية بتوفير ملاذ آمن لمعارضين إيرانيين


تورط إيران في مخططات إرهابية يؤثر على جهود أوروبا لإنقاذ الاتفاق النووي

لندن/لاهاي - قال وزير الخارجية الإيراني اليوم الثلاثاء إن عقوبات الاتحاد الأوروبي على طهران بشأن اتهامات بالتخطيط لهجمات في أوروبا "لن يعفي أوروبا من مسؤولية إيواء إرهابيين".

ويأتي الرد الإيراني في محاولة للتغطية على تورط طهران في مخططات إرهابية في أوروبا.

وجمد الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء أرصدة وحدة مخابرات إيرانية واثنين من موظفيها في حين اتهمت هولندا إيران بتنفيذ عمليتي اغتيال على أراضيها وانضمت إلى فرنسا والدنمارك في الادعاء بأن طهران خططت لشن هجمات أخرى في أوروبا.

وقال محمد جواد ظريف على تويتر "الأوروبيون ومنهم الدنمارك وهولندا وفرنسا يوفرون المأوى لجماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة".

واتهمت الحكومة الهولندية طهران الثلاثاء "بالضلوع" في جريمتي قتل هولنديين من أصل إيراني في هولندا عامي 2015 و2017.

وجاء في رسالة وقعها وزيرا الخارجية والداخلية الهولنديان وموجهة إلى البرلمان أن لدى أجهزة الاستخبارات الهولندية "مؤشرات قوية إلى ضلوع إيران في تصفية مواطنين هولنديين من أصل إيراني في ألميري عام 2015 ولاهاي عام 2017".

وأوضحت الحكومة الهولندية أن الضحيتين وهما بحسب الشرطة الهولندية علي معتمد (56 عاماً) وأحمد ملا نيسي (52 عاماً) كانا معارضين للنظام الإيراني معلنةً عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي الثلاثاء على طهران.

وكتب وزير الخارجية ستيف بلوك ووزيرة الداخلية كايسا اولونغرن "في الثامن من كانون الثاني/يناير 2019، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية وعلى شخصين إيرانيين، بناء على طلب هولندا خصوصا".

وأضافا أن هذا يعني أنه تم تجميد الأموال والأصول المالية الأخرى العائدة لهذا الكيان وهذين الشخصين.

وتابع الوزيران "بناء على معلومات صادرة عن أجهزة استخبارات أجنبية وأجهزة الاستخبارات الهولندية، تعتبر هولندا أنه من المحتمل أن تكون إيران متورطة في تحضير عمليات تصفية وهجمات على الأراضي الأوروبية".

وفي يوليو/تموز، أعلنت أجهزة الاستخبارات الهولندية أن هولندا طردت في يونيو/حزيران موظفين اثنين في السفارة الإيرانية من دون كشف أسباب الطرد.

واحتجت طهران على طرد هذين الدبلوماسيين وهددت لاهاي بـ"الردّ" على هذا "التصرف غير الودي ذي التأثيرات المدمرة".

وكتب رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن في تغريدة أنه "من المشجع جدا استخلاص أن الاتحاد الأوروبي توافق للتو على عقوبات جديدة ضد إيران ردا على أنشطة معادية ومؤامرات مخطط لها ارتُكبت في أوروبا، بما في ذلك في الدنمارك".

وأضاف "الاتحاد الأوروبي يبقى موحدا، أعمال من هذا القبيل غير مقبولة ويُتوقع أن تكون لها عواقب".

واستدعت الدنمارك أواخر أكتوبر/تشرين الأول سفيرها لدى إيران بعدما اتهمت طهران بالتخطيط لـ"اعتداء" على أراضيها أحبطته ضد ثلاثة معارضين إيرانيين.

وأواخر يونيو/حزيران، أعلنت السلطات الفرنسية أنها أحبطت هجوما أعدته أجهزة الاستخبارات في طهران كان يستهدف تجمعا لمجموعة معارضين إيرانيين في فرنسا.