اتفاق حول تسليم التيار الصدري الاسلحة الثقيلة والمتوسطة

التحول نحو المشاركة السياسية؟

بغداد - اكد مسؤول في تيار مقتدى الصدر السبت بنود اتفاق مع الحكومة العراقية يتناول نزع اسلحة عناصر الميليشيا والافراج عن المعتقلين ووقف العمليات العسكرية.
وقال الشيخ عبد الزهراء السويعدي من مكتب "الشهيد الصدر" ان الميليشيا "ستوقف جميع عملياتها اعتبارا من اليوم ضد القوات العراقية والاميركية. تم التوصل الى اتفاق للافراج عن جميع الاسرى العراقيين وعدم ملاحقة او توقيف عناصر من التيار الصدري".
واضاف خلال مؤتمر صحافي "بدورنا، وافقنا على انهاء جميع العمليات العسكرية وتسليم جميع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة".
وتابع ان "مراكز تسليم الاسلحة سيحددها المجلس البلدي لمدينة الصدر ووزارتا الداخلية والدفاع"، مشيرا الى ان العملية التي "ستبدا الاثنين المقبل ستستغرق خمسة ايام".
وقد اعلن المفاوض الوسيط بين الحكومة العراقية والميليشيات في مدينة الصدر في وقت سابق السبت الاستعداد لتسليم الاسلحة مقابل اموال.
وقال كريم البخيتي "اتفقنا اليوم على ان يسلم المسلحون اسلحتهم مقابل المال اعتبارا من الاثنين المقبل".
واضاف البخيتي الذي يراس مجموعة من رؤساء العشائر الموالين لرجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر ان "الجيش الاميركي وعد ايضا بعدم مهاجمة مدينة الصدر ووافقنا على ان ندعو المقاتلين عبر مكبرات الصوت من المساجد الى وقف الهجمات ضد القوات العراقية والاميركية".
وتابع ان الحكومة العراقية وافقت بدورها على عدم ملاحقة انصار الصدر "باستثناء المتهمين بارتكاب جرائم في حين ان الغالبية ستستفيد من العفو".
وختم ان الاتفاق انجز السبت خلال اجتماع مع مستشار الحكومة لشوؤن الامن القومي قاسم داود والكولونيل الاميركي آبي ابرامز.