اتهامات تلاحق مؤسس تيسلا بخداع المستثمرين
واشنطن – أعلنت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية أنها تلاحق مؤسس شركة تيسلا إلون ماسك بتهمة خداع المستثمرين في تغريدة كتبها في آب/أغسطس قال فيها إنه يعتزم سحب شركته من البورصة، وهي تهمة وصفها بأنها "ظالمة".
وكان الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا أعلن أنه يجري محادثات مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي ومستثمرين آخرين لتمويل عملية سحب محتملة للمجموعة الأميركية المتخصصة في السيارات الكهربائية الفاخرة من البورصة.
وأشار ماسك في رسالة سابقة عبر مدوّنته إلى أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الحائز على 5 بالمئة من الأسهم، قد طرح منذ حوالي سنتين أن يتم تحويل تيسلا من شركة عامة مساهمة إلى شركة خاصة.
وكان ماسك قد صدم المستثمرين بإعلانه أنه يفكر في إلغاء إدراج الشركة بسوق الأسهم وتحولها إلى شركة خاصة، في صفقة بقيمة 72 مليار دولار، لكنه لم يخض في تفاصيل بشأن التمويل سوى أنه "جرى تدبيره".
لطالما تصّرفتُ وفقا لمصلحة الحقيقة والشفافية والمستثمرين
وقد أحدث إعلان ماسك عزمه سحب "تيسلا" من البورصة زوبعة في الأوساط المالية الأميركية، وسط تشكيك أوساط مصرفية في مصداقيته رغم الهالة القوية لرجل الأعمال الذي أسس تيسلا في 2003 لإحداث تغيير ثوري في قطاع السيارات.
وكتب الثريّ الأميركي في آب/أغسطس إن "التمويل مؤمّن" لتنفيذ عملية الانسحاب من البورصة، وهو ما لم يكن صحيحا بحسب بيان الشرطة المالية الذي أضاف أن تصرّف ماسك "ولّد اضطرابا في السوق وأضرّ بالمستثمرين".
وكانت تغريدة الثريّ الشاب الذي يملك أيضا شركة "سبايس أكس" الفضائية أثارت دهشة كبيرة ورفعت ثمن أسهم تيسلا، لكن مضمونها لم يُنفّذ وخسرت الأسهم 30% من قيمتها في البورصة بعد ذلك.
وأضافت الهيئة "في الحقيقة، لم يناقش إلون ماسك المسألة مع أي مصدر في سوق المال".
وتابعت "كان يعلم، أو كان مهملا إن كان لا يعلم، أن كلّ كلامه خطأ وخادع".
لكن إلون ماسك رد على إعلان الهيئة بالقول "هذا الإجراء الظالم يُشعرني بحزن عميق وبإحباط".
وأضاف "لطالما تصّرفتُ وفقا لمصلحة الحقيقة والشفافية والمستثمرين".