اختبار جديد للبحث عن كورونا في صوت الإنسان

خبراء يستعينون بالذكاء الاصطناعي لرصد التغيرات التي تطرأ على الصوت وقد تكون مؤشرا قويا على الإصابة بالفيروس المستجد.


تحليل صوتي يوفر معلومات قيمة يمكن أن تساعد الأطباء في التعرف على الاصابة

واشنطن - يستعين علماء أميركيون بالذكاء الاصطناعي لمعرفة المزيد حول فيروس كورونا المستجد وخصوصا تأثيره على صوت الإنسان ودوره في الإشارة المبكرة للإصابة بالمرض.
يعمل الباحثون من مركز "شبكة أليغني الصحية" ومقرها مدينة بيتسبيرغ الأميركية على تطوير اختبار يمكنه رصد التغيرات في صوت الإنسان عند الإصابة بالفيروس التاجي الجديد.
ويعتقد العلماء أن التغيرات البسيطة على الأصوات يمكن أن تكون علامة واضحة على الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي ومن ضمنها كوفيد 19.
ولا يشخص الاختبار الإصابة بفيروس كورونا، لكنه يكشف ما إذا كان يجب إجراء الاختبار المخبري للعدوى، وما إذا كان الشخص معرضا لخطر الإصابة بمضاعفات حرجة.
ومن ضمن التغيرات الطفيفة التي تطرأ على الصوت وقد تشير إلى الاصابة بالعدوى، التحدث بشكل بطيء غير معتاد وأخذ أنفاس قصيرة بين الكلمات، واختلاف نغمة الصوت.
وقال الدكتور أنيل سينغ، مدير مركز "شبكة أليغني الصحية": "نأمل في أن يوفر التحليل الصوتي معلومات قيمة يمكن أن تساعد الأطباء في التعرف على الخطر القادم والحصول بسرعة على العلاج الذي يحتاجه المرضى، ما قد يؤدي إلى الوقاية من الحالة الشديدة للمرض".

الإصابة بكورونا قد تجعل المريض يتحدث بشكل بطيء غير معتاد ويأخذ أنفاسا قصيرة بين الكلمات مع اختلاف نغمة الصوت

وأضاف: "يمكن أن يسمح أيضا للمرضى الذين من غير المحتمل أن يتفاقم مرضهم بالبقاء في المنزل، ما يقلل من خطر التعرض للآخرين"، بحسب موقع "روسيا اليوم".
ويقول العلماء إنهم يقيمون هذا الإجراء لاعتماده مستقبلا للكشف عن الإصابة بالفيروس من خلال الصوت.
ومن المعروف لدى الجميع أن كوفيد 19 يسبب الحمى والسعال الجاف وضيق التنفس، ومؤخرا قال أطباء أميركيون إن التهاب ملتحمة العين قد يكون أيضا علامة على الإصابة بالفيروس.
وتواصل الفرق الطبية في العالم الكشف عن أعراض جديدة للإصابة بالفيروس فقد لاحظ أطباء الأنف والأذن والحنجرة ازديادا في حالات فقدان الشم، وقد تحصل بصورة معزولة أو مع أعراض أخرى متصلة بالفيروس.
وكانت منظمة الصحة العالمية قالت في بداية مارس/اذار الجاري إن الإجهاد أحد أكثر الأعراض الشائعة للإصابة بفيروس كورونا، والذي يُغفل بسهولة لدى الكثير من المرضى.
وتفيد المنظمة أن هناك بعض الأعراض الاقل شيوعا وتشمل الأوجاع والآلام العامة واحتقان وسيلان الأنف والتهاب الحلق والاسهال.
وفي بعض الحالات الخطيرة قد يعاني المصابون من ضيق شديد بالتنفس أو من فشل كلوي حاد، وحتى من قصور في عمل عدة أعضاء، ما قد يؤدي إلى الوفاة.