اختراق نصف مليون حساب في غوغل بلاس لن يمر مرور الكرام

ولايتان أميركيتان على الأقل ودولتان عضوان بالاتحاد الأوروبي تحققان في احتمال كشف ألفابت بيانات حسابات خاصة إلى مئات من مطوري البرمجيات الخارجيين.


أطراف خارجية وصلت لمعلومات متعلقة بالاسم والبريد الإلكتروني والمهنة والجنس والعم


كان يمكن أن يستغلّ 438 تطبيقاً هذه الثغرة المعلوماتية


تحديد المستخدمين المتأثرين بهذه الثغرة ولا مواقعهم لم يتم بعد

واشنطن - تحقق ولايتان أميركيتان على الأقل ودولتان عضوان بالاتحاد الأوروبي في اختراق تعرضت له ألفابت الشركة الأم لغوغل ربما يكون كشف بيانات حسابات خاصة لما لا يقل عن 500 ألف مستخدم إلى مئات من مطوري البرمجيات الخارجيين.

وتأتي التحقيقات بعد إعلان غوغل الاثنين إنها ستغلق نسخة المستهلكين من شبكة غوغل بلاس وستشدد سياساتها المتعلقة بمشاركة البيانات بعد اختراق من المحتمل أنه كشف بيانات المستخدمين بما في ذلك الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني والمهنة والنوع والسن.

وقالت جاسلين سيفيرنانس المتحدثة باسم المدعي العام في كونيتيكت "نحن على دراية بالبلاغات العامة المتعلقة بهذا الأمر ونبذل جهودا حاليا لفهم طبيعة وسبب التسلل وما إذا كان تم الكشف عن معلومات خساسة والخطوات التي يجب أن تتخذ أو المطلوبة للحيلولة دون حدوث تسلل مشابه في المستقبل".

وقال مكتب المدعي العام في نيويورك أيضا إنه يبحث في هذا الاختراق.

غوغل بلاس
نسخة المستهلكين من شبكة غوغل بلاس ستختفي قريبا

وقالت غوغل إنه تم اكتشاف الأمر وإصلاحه في مارس/آذار في إطار مراجعة لكيفية مشاركة غوغل البيانات مع تطبيقات أخرى.

لكنها قالت ان أطراف خارجية تمكنت من الوصول إلى معلومات مالكي النصف مليون حساب متعلقة بالاسم والبريد الإلكتروني والمهنة والجنس والعمر.

وأضافت أنه لم يتمّ الوصول إلى بيانات نشرها المستخدمون مثل رسائل أو معلومات على حساب "غوغل" أو أرقام هواتف مشيراً إلى أنه لم يتمكن من تحديد المستخدمين الذين تأثروا بهذه الثغرة ولا مواقعهم.

وكان يمكن أن يستغلّ 438 تطبيقاً هذه الثغرة المعلوماتية التي وجدت منذ 2015 حتى بداية آذار/مارس 2018.

وتؤكد الشركة أن مطوري التطبيقات لم يكونوا على علم بالثغرة وبالتالي لم يستخدموا البيانات التي كانت مكشوفة وقالت "لم نعثر على دليل يُظهر أن البيانات استُخدمت بطريقة غير مناسبة".

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الاثنين عن مصادر لم تسمها ومذكرة أعدها فريق غوغل القانوني والسياسي لمديرين تنفيذيين كبار قولهم إن غوغل اختارت عدم الكشف عن المسألة جراء مخاوف من تدقيق الجهات التنظيمية.

وقالت الجهة التنظيمية لحماية البيانات في ايرلندا الثلاثاء إنها ستسعى للحصول على مزيد من المعلومات من غوغل فيما يتعلق بهذا الاختراق.

وفي ألمانيا قالت الجهة التنظيمية لحماية البيانات في هامبورغ إنها تبحث المسألة أيضا.