ازالة حواجز أمنية ونقاط تفتيش لتخفيف الازدحام المروري ببغداد

مؤشرات على تحسن أمني ممكن في بغداد

بغداد - رفعت قيادة عمليات بغداد الثلاثاء 25 حاجزا أمنيا و90 نقطة دورية في جانب الرصافة (الجهة الشرقية لنهر دجلة) لتخفيف الازدحام المروري الذي تعاني منه العاصمة.

وقال العقيد اياد الكناني مدير اعلام قيادة عمليات بغداد إن "قيادة عمليات بغداد نفذت خطة صباح اليوم لرفع عدد من الحواجز الأمنية شملت أكثر من 25 نقطة تفتيش و90 نقطة دورية في جانب الرصافة"، مضيفا أن "الجهد الاستخباراتي بديل عن هذا".

وتنشر السلطات العراقية عشرات الحواجز الأمنية في شوارع بغداد التي تشهد بشكل مستمر تفجيرات خصوصا بواسطة السيارات المفخخة.

وتابع الكناني "لدينا جهد استخباراتي كبير وهناك تعاون بين الأجهزة الأمنية وجهود جبارة لملاحقة خلايا الارهابيين النائمة وعصابات الجريمة المنظمة".

ويرى مراقبون أن الحواجز الأمنية لم تمنع وقوع تفجيرات على مدى السنوات الماضية وإنما تتسبب بازدحام مروري خانق في العاصمة.

وأقر ا الكناني بأن "رفع الحواجز الأمنية سيسهل حركة السيارات وتنقل المدنيين".

وشهدت العاصم العراقية على مدى السنوات القليلة الماضية تفجيرات دموية قتل واصيب فيها المئات، بينما لاتزال السلطات تتحسب لاعتداءات إرهابية أخرى مع اشتداد الحرب على المتطرفين.

وتخوض القوات العراقية منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أكبر معركة لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية.

وتبنى التنظيم المتطرف العديد من الهجمات الدموية التي هزت بغداد وكان آخرها هجوم الكرادة في يوليو/تموز والذي راح ضحيتها أكثر من 200 قتيل ومئات الجرحى.

ومن شأن رفع عدد من الحواجز الأمنية والغاء نقاط تفتيش أن يخفف من الازدحام المروري لكنه سيفاقم حتما الثغرات الامنية التي أتاحت لتنظيم الدولة الاسلامية تنفيذ العديد من الهجمات.

والرهان على الاستخبارات لوحدها يبدو غير كاف لمنع وقوع اعتداءات ارهابية أو اختراقات أمنية خاصة في ظل انشغال القوات العراقية في معركة الموصل.