استئناف تصدير النفط من موانئ ليبية بعد فض احتجاجات

المؤسسة الوطنية للنفط الليبية تؤكد أن حصار موانئ السدرة وراس لانوف والحريقة من قبل محتجين يطالبون بفرص العمل انتهى وعادت عمليات التصدير إلى طبيعتها.


المؤسسة الوطنية للنفط اليبية ابدت تفهمها لمشروعية مطالب المحتجين

طرابلس - قالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية اليوم الخميس إن حصار مرفأي السدرة وراس لانوف النفطيين انتهى وعادت عمليات التصدير إلى طبيعتها.
والأربعاء أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط استئناف تصدير النفط من ميناء "الحريقة" شمال شرق العاصمة طرابلس بعد انسحاب محتجين كانوا يغلقونه منذ أسبوع.
وأفادت المؤسسة، التي تدير قطاع النفط، عبر بيان، بـ"استئناف عمليات تصدير الخام بميناء الحريقة النفطي، بعد إنهاء مجموعة من الشباب اعتصامهم داخل الميناء والذي استمر لأيام".
وأوضحت أن انسحاب المحتجين واستئناف العمل بالميناء "جاء إثر اجتماع ضم كلا من رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، ومدير عام الإدارة العامة لتنمية الموارد البشرية بالمؤسسة مع ممثل عن الشباب المعتصمين بالميناء".
وتابعت أنها "استمعت إلى كافة مطالب الشباب المعتصمين، والمتمثلة في سعيهم في الحصول على فرص عمل مناسبة، وقد أبدت المؤسسة تفهمها لمشروعية المطالب".
لكنها أبدت "تحفظها للوسيلة التي تم التعبير بها عن مطالبهم (المعتصمين) وأوضحت للشباب العواقب الفنية والاقتصادية الكبيرة لإقفال النفط".
وأكدت "دعمها الكامل للمطالب السلمية، وحرصها على توفير فرص عمل مناسبة من خلال برامج إعداد وتأهيل الخريجين التي تشرف على تنفيذها خلال الفترة القريبة القادمة".
وفي 9 سبتمبر/ أيلول الجاري، دخلت مجموعة غاضبة من الشباب إلى موانئ السدرة وراس لانوف والحريقة، ومنعت تحميل سفن بالنفط، مطالبين بتوفير وظائف لهم.
انخفاض انتاج النفط سيؤثر بشكل كبير على الحكومة الانتقالية وعلى جهود ايجاد حلول دائمة للازمة الليبية خاصة وان النفط من المورد الأساسي في ليبيا.
وقد تعرضت حقول النفط والمنشات النفطية لأضرار بسبب الحرب التي اندلعت في 2019 بين الجيش الوطني الليبي الذي يسيطر على اغلب الحقول والموانئ النفطية وبين ميليشيات حكومة الوفاق السابقة.
واتهم الجيش الليبي حكومة الوفاق بتبديد الثروات النفطية لصالح التدخل التركي وعمد الى غلق الموانئ امام تصدير النفط حينها في محاولة للضغط على القوى الدولية للتصدي لأنقرة.