اشتباكات عنيفة في الكوفة والنجف

المخطوف تحدث بلكنة غير أميركية

بغداد - اعلن متحدث عسكري اميركي ان القوات الاميركية قتلت الخميس 41 مقاتلا عراقيا من ميليشيا الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر خلال معارك طاحنة على اطراف الكوفة.
واضاف هذا الضابط "ما نستطيع الكلام عنه في الوقت الحاضر هو 41 قتيلا... ولم تقع اصابات في صفوف قوات التحالف".
وكان القائد الاميركي المسؤول عن هذه المنطقة اعلن قبلا في حديث الى شبكة "سي ان ان" ان عدد القتلى بلغ عشرينا في صفوف الميليشيات الشيعية.
واندلعت المواجهات عند مدخل مدينة الكوفة بعيد اعلان الحاكم الاميركي المدني بول بريمر تعيين عدنان الذرفي محافظا لمدينة النجف وطالب بنزع سلاح ميليشيات الصدر.
وفي النجف سمع دوي انفجارات وتبادل اطلاق نار كثيف في محيط المدينة حيث لجأ رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.
وكانت القوات الاميركية حشدت قبل ذلك دبابات واليات مدرعة وقوات شمال غرب مدينة النجف، بحسب المراسل.
وشوهدت ثلاث آليات "همفي" مدرعة ودبابتان عند مستديرة على بعد خمسة كيلومترات شمال غرب المدينة.
كما شوهدت مجموعة من الدبابات ونحو 30 جنديا يغلقون الطريق الرئيسي بين مدينتي الفلوجة وكربلاء.
وقال جندي اميركي "لقد اغلقنا الطريق للتو". وسئل كم من الوقت سيبقى الحاجز قائما، قال "هذا يتوقف على الوقت الذي ستستغرقه العملية". مواجهات في الناصرية وفي الناصرية افادت الشرطة المحلية ان مواجهات بين مسلحين شيعة وجنود ايطاليين الخميس بالقرب من الناصرية (جنوب)، اسفرت عن مقتل ثلاثة عراقيين، هما مدنيان ومسلح.
وقال الملازم اول في الشرطة زيد علي ان الاشتباكات التي وقعت في سوق الشيوخ الذي يبعد 30 كلم جنوب شرق الناصرية، ادت الى مقتل مدنيين وعنصر من جيش المهدي.
واكد ايضا ان دركيا ايطاليا قتل، لكن هذه المعلومة لم يؤكدها مصدر عسكري ايطالي.
وذكر العقيد انجيلو مورتشيلا في روما "حصل هجوم شنه مسلحون ضد دورية ايطالية في سوق الشيوخ".
واضاف ان المسلحين هاجموا بالاسلحة الخفيفة والار.بي.جي الدورية التي ردت على مصدر النيران. وقال "لم تتوافر لدينا معلومات عن مقتل جندي ايطالي ولا عن مقتل مسلحين. واصيبت آلية بأضرار خلال الهجوم".
وكان مندوب الصدر عدي محمد، مدير اللجنة المكلفة الشؤون الامنية في مكتب الصدر في الناصرية (375 جنوب بغداد)، قال ان مواجهات وقعت "بين عناصر من جيش المهدي وجنود ايطاليين في منطقة سوق الشيوخ".

خطف رهينة أميركي من جهة اخرى عرضت قناة "العربية" الخميس شريط فيديو يظهر رجلا معصوب العينين قالت انه اميركي خطف من قبل مجموعة عراقية.
واشارت القناة الى ان المجموعة الخاطفة التي تطلق على نفسها اسم "سرايا الغضب الاسلامي" قالت انها قامت بخطف الرهينة في العراق في الثالث من ايار/مايو الحالي.
وتحدث الرهينة بصوت لم يكن بالغ الوضوح وبلكنة انكليزية غير اميركية.
ويقول الرهينة "ادعى ايفان (او ايبان) الياس انا من دنفر بكولورادو (..) واعمل هنا في بغداد مهندسا مدنيا مع وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)".
ويضيف "تم اختطافي".
وتابع "ادعو كافة الجمعيات الاسلامية الى التدخل لاطلاق سراحي".
ولم تقدم المجموعة الخاطفة اي مطالب لاطلاق سراح الرهينة الذي ظهر معصوب العينين بكوفية مرقطة بالابيض والاسود شبيهة بالتي يرتديها الفلسطينيون عادة، كما ذكرت القناة التي تتخذ من دبي مقرا لها والتي اشارت الى انها تلقت ايضا بيانا من المجموعة الخاطفة.
وظهر الرجل المخطوف بشارب ولحية خفيفة.