اصابة مقتدى الصدر بجروح في قصف اميركي في النجف

استمروا مهما يحدث

النجف (العراق) - صرح متحدث باسم الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر الجمعة ان الصدر اصيب بجروح.
وقال الشيخ احمد الشيباني في مقام الامام علي ان الصدر "اصيب بجروح في ثلاثة مواضع وليست هناك معلومات عن حالته حتى الآن".
وقال الشيباني ان الصدر دعا بعيد اصابته بجروح، مؤيديه الى "مواصلة الجهاد" حتى في حال "اسشهاده".
ومن مقام الامام علي، سعى المتحدث باسم لزعيم الشيعي الشاب الى طمأنة الموالين للصدر على صحته والوضع في النجف حيث شنت القوات الاميركية والعراقية هجوما واسع النطاق على جيش المهدي.
واكد علي الياسري، القريب ايضا من مقتدى الصدر ان الزعيم الشيعي "جرح حوالى الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (3:00 تغ) في البلدة القديمة".
وقال شهود بان الاصابة نتجت عن قصف اميركي استهدف الحي القديم في مدينة النجف.
وقالت مصادر بان الصدر اصيب بصدره وساقه بشظايا نتجت عن القصف اثناء قيادته لبعض العمليات في المدينة.
وشهد شارع المدينة المؤدي الى مرقد الامام علي اشتباكات عنيفة صباح الجمعة وارتفعت اعمدة الدخان من المنطقة.
وكان الصدر قد حث جيش المهدي على الاستمرار بالقتال حتى وان اسر او استشهد.
من جهة اخرى، قال الشيخ الشيباني ان مقتدى الصدر اكد ان المفاوضات للتوصل الى تسوية للازمة في النجف "لم تؤد الى حل" لكنها متواصلة.
من جانبه، اكد الشيخ علي سميسم احد المقربين من الزعيم الشيعي ان المفاوضات لا زالت جارية مع مستشار الامن الوطني موفق الربيعي الموجود حاليا في مدينة النجف الشيعية المقدسة.
وقال سميسم ان "هذه المفاوضات دامت طوال الليل والربيعي يجب ان يبقي في النجف لمتابعة هذه المفاوضات".
وحول مدى التقدم في المفاوضات، اكتفى سميسم بالقول انها تتقدم "في بعض النقاط اما النقاط الاخرى فعلى العكس" موضحا ان الدعوة التي وجهتها الحكومة العراقية الى ميليشيا جيش المهدي لمغادرة المدينة "احدى نقاط المفاوضات".