اغتيال وزير في 'حكومة' الحوثيين

مسؤول حوثي يعلن مقتل وزير الشباب والرياضة حسن زيد برصاص مجهولين بالعاصمة اليمنية صنعاء.


مقتل العشرات من مسلحي الحوثي بينهم ضباط في اشتبكات مع الجيش اليمني

صنعاء - قتل وزير الشباب والرياضة بحكومة الحوثيين حسن زيد، الثلاثاء، برصاص مسلحين مجهولين في العاصمة اليمنية صنعاء، وفق مسؤول حوثي.

وأعلن وكيل وزارة الشباب والرياضة بحكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا) أسامة ساري عبر حسابه على فيسبوك، مقتل زيد إثر عملية اغتيال في صنعاء.

وأوضح ساري أن زيد قتل برصاص مسلحين مجهولين في منطقة حدة، وسط صنعاء، مضيفا أنه "تم نقل حسن زيد إلى المستشفى اليمني الألماني (خاص) بصنعاء، إلا أنه فارق الحياة".

وزيد (66 عاما) هو الأمين العام لحزب "الحق" المتحالف مع الحوثيين في اليمن.

ومساء الاثنين أعلن الجيش اليمني مقتل 30 مسلحا حوثيا على الأقل بينهم عناصر بارزة من جماعة الحوثي الانقلابية، في معارك بمنطقة "نهم" شرقي العاصمة صنعاء.

وقال مصدر عسكري في بيان نشره المركز الإعلامي للجيش، إن مدفعية الجيش "استهدفت مواقع وتحصينات متفرقة لميليشيا الحوثي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها وتدمير آليات ومعدات قتالية منها 4 أطقم بعتادها، بمنطقة نهم".

وبحسب المصدر فقد أسفرت المعارك والقصف المدفعي عن مقتل ما لا يقل عن 30 من مسلحي الحوثي، وإصابة آخرين.

ولم يشر المصدر إلى الضحايا في صفوف القوات الحكومية، كما لم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من جماعة الحوثي، بشأن ما ذكره الجيش اليمني.

وفي سياق متصل أعلنت جماعة الحوثي الإثنين مقتل 15 من مسلحيها بينهم 8 ضباط، في مواجهات مع القوات الحكومة اليمنية.

وذكرت وكالة الأنباء "سبأ" التابعة للجماعة أنه تم في صنعاء تشييع 15 من أفراد قواتها، قتلوا في مواجهات ضد القوات الحكومية والتحالف العربي، مضيفة أن "من بين القتلى 3 برتبة عميد و3 برتبة عقيد، و2 برتبة مقدم".

واشتدت المعارك بين الحكومة اليمنية والحوثيينومنذ مطلع أغسطس/آب الماضي في عدة جبهات، خلفت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، إضافة إلى نزوح العديد من الأسر.

ويعاني اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثييين المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة منذ عام 2014، ما أدى إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وأدى النزاع المرير إلى مقتل 112 ألفا، بينهم 12 ألف مدني، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

ومنذ مارس/آذار 2015 يدعم تحالف عسكري عرب، بقيادة الجارة السعودية القوات الموالية للحكومة اليمنية ضد الحوثيين، المدعومين من قبل إيران.