الأدوية الشعبية عديمة الجدوى في علاج كورونا

انتشار أخبار غير مسؤولة عن الوقاية من فيروس كورونا المستجد عبر اعتماد وصفات أدوية تقليدية وممارسة اليوغا، واستخدام روث الأبقار.

نيودلهي - فند خبراء الأخبار المتداولة على وسائل الاعلام وفي الصحف الهندية حول الوقاية من فيروس كورونا المستجد والعلاج منه عبر اعتماد وصفات أدوية تقليدية، وممارسة اليوغا، واستخدام روث الأبقار.
ويواصل فيروس كورونا المستجد تقدمه بلا هوادة في العديد من دول العالم.
وكانت السلطات الهندية قد رصدت نحو 3 حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد أو كما يعرف علميا بـ "كوفيد-19"، دون تسجيل أي وفيات، فيما وصل معدل الوفيات عالميا إلى اكثر من 3 آلاف معظمها في الصين.
واكد خبراء انه لا يمكن التحقق من هذه الوسائل، ووصفوا مثل هذه الأخبار بأنها غير مسؤولة.
وأوضح الخبراء أن الأدوية الشعبية أثبتت فعالية في علاج بعض الأمراض، ولكن هذا لا ينطبق على فيروس كورونا.
وأصدرت وزارة "الأيورفيدا واليوغا والعلاج الطبيعي وأوناني وسيدها والمعالجة التجانسية" في الهند، التي تعرف اختصارا باسم "أيوش" والتي تروج للطب التقليدي ارشادت حول امكانية الوقاية من وباء كورونا عبر استخدام نباتات ومستخلصات معدنية يتم تناول بعضها مع الماء المغلي، والبعض الاخر عبر شربها، كما يتم تدليك البلسم المستخرج منها بالأيدي ووضع قطرتين من زيت السمسم في كل فتحة من فتحتي الأنف في الصباح.
كما اعتبر بابا رامديف، أحد معلمي اليوغا الأكثر شعبية في الهند أن ممارسة الرياضة الذهنية التي تعتمد على التركيز والاسترخاء تزيد المناعة وتساعد على درء خطر الإصابة بالفيروس القاتل والمنتشر في العالم بدرجات متفاوتة.
وكشفت سومان هاريبريا من ولاية أسام الهندية، "علاجا" من نوع آخر، وهو "غوماترا"، أي "بول وروث البقر".
وقالت هاريبريا في حديث نقلته صحيفة "إنديا توداي"، إن فيروس الكورونا "مرض هوائي، ويمكن علاجه باستخدام الغوماترا (بول وروث البقر)".
وأضافت السيدة الهندية أنه يمكن إقامة صلاة تدعى هاوان في الصين (تقام أمام النيران)، باستخدام روث البقر، وذلك لتنقية أجواء البلاد وخصوصا في مدينة ووهان التي نشأ فيها المرض.
وأوضحت هاريبريا أن رجال الدين في الماضي كان يطبخون وجبة تدعى "بانشامريت" باستخدام بول البقر واللبن، والعسل، شفت جميع أمراضهم وتمكنوا من العيش آلاف السنين.
وتعتبر الأبقار من الحيوانات المقدسة عند الهندوس.
ولم يتوصل العلماء الى حد الان الى تطوير مصل وقائي ضد المرض الكابوس والشيطان كما يسميه البعض.
في غضون أسابيع قليلة، أصبحت الأقنعة ومواد التعقيم والقفازات والبزات الواقية من السلع الأساسية النادرة. وأصدرت العديد من الدول توجيهات بحظر تصدير المعدات الطبية.
وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن بعض البلدان لا تتعامل بالجدية اللازمة مع إجراءات مكافحة الوباء.
وحذرت المنظمة من أن "قائمة طويلة" من البلدان لا تفعل ما يكفي لمحاربة فيروس كورونا.
وقال مديرها العام تيدروس ادهانوم غيبريسوس "هذا ليس تمرينًا، هذا ليس وقت الاستسلام، ليس وقت البحث عن أعذار" لكنه لم يسم البلدان المستهدفة بكلامه.
في جميع أنحاء العالم، يزداد عدد الإصابات إذ أبلغت 90 دولة ومنطقة عن إصابات.
ووضعت حكومة إيطاليا، أكبر بؤرة للوباء في أوروبا، خطة بقيمة 7.5 مليارات يورو للتعامل مع الوباء وعواقبه.
ويتأكد استقرار أعداد الإصابة بكورونا في الصين، البلد الأكثر تضرراً. لكن المسؤولين يشعرون بالقلق إزاء مخاطر إعادة إدخال الفيروس مع قادمين من دول أجنبية.  
ووافق الكونغرس الاميركي بالإجماع تقريبًا على خطة طارئة بقيمة 8.3 مليارات دولار لتمويل جهود مكافحة فيروس كورونا.
واقترح الرئيس دونالد ترامب ميزانية أولية بقيمة 2.5 مليار دولار لكن المعارضة اعتبرتها غير كافية.
ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ في العالم إلى 101988 بينهم 3491 حالة وفاة في 94 دولة ومنطقة، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية السبت.
وسُجّلت 1146 إصابة و35 حالة وفاة جديدة منذ التعداد السابق الجمعة.
وتعدّ الصين القارية (من دون هونغ كونغ وماكاو) حيث ظهر الوباء للمرة الأولى في أواخر كانون الأول/ديسمبر، 80651 إصابة بينها 3070 حالة وفاة. 
وأعلنت السلطات الصينية السبت عن 99 إصابة جديدة و28 حالة وفاة إضافية.
في سائر دول العالم، بلغت الحصيلة 21337 إصابة (1047 إصابة جديدة) السبت.
والدول الأكثر تأثراً بعد الصين هي كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا وألمانيا.
وسجّلت الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وبريطانيا حالات وفاة جديدة. وأعلنت كولومبيا وكوستا ريكا تشخيص أول إصابات على أراضيها.