الأردن يقدم أول دراما نسوية بالكامل على نتفليكس

مسلسل 'مدرسة الروابي للبنات' ثاني عمل تلفزيوني من الشرق الأوسط للشبكة العالمية بفريق أردني نسائي من إخراج وتمثيل وتأليف.


'جن' أول مسلسل عربي لنتفليكس من الأردن


نتفليكس تستعد لتقديم دراما فانتازية مصرية


نتفليكس تعزز تواجدها في الشرق الأوسط

عمان - تقوم شبكة نتفليكس الرائدة بمجال الإنتاج الدرامي على الإنترنت بتقديم ثاني مسلسل عربي لها تحت عنوان "مدرسة الروابي للبنات" بفريق أردني نسائي بالكامل من إخراج وتمثيل وتأليف.
الدراما العربية الثانية من الشرق الأوسط لمنصة البث الحي بعد مسلسل "جن" الأردني، تعالج قضايا شبابية في المدارس وتخاطب شريحة المراهقين حيث تعرض أحداثا مثيرة عندما تحاول طالبة تعرضت للتنمر الانتقام من زميلاتها، ليحدث ما لم يكن في الحسبان وتجد نفسها في وضع الاتهام، وتدرك أن لكل واحدة من زميلاتها وجهين وهي أولهم.
المسلسل من تأليف وإخراج المخرجة الأردنية الشابة تيما الشوملي بالتعاون مع الكاتبة شيرين كمال، ويضم أيضا بطولة نسائية أمام الكاميرا، ما يفتح أفقا جديدا أمام الأعمال الدرامية عربية الأصل نحو العالمية.
ووفقا لوسائل إعلام أردنية قالت سيمران سيثي، مديرة الأعمال الأصلية العالمية في شبكة نتفليكس عن المسلسل "أول دراما شبابية عربية تحتل فيها المرأة دور البطولة ليس فقط خلف الشاشة، بل أمامها أيضا. ونحن متشوقون لمشاركة هذه القصة التي تقدم منظورا جديدا للمحتوى العربي لجميع متابعينا في أكثر من 190 دولة حول العالم".

أما المخرجة تيما الشوملي فقالت "مدرسة الروابي للبنات يصور مزيجا من القصص والصراعات التي تخوضها الفتاة العربية بين الواقع والعالم الافتراضي وفي إطار مختلف لم يطرح على الشاشة من قبل، وبخاصة في هذه الفئة العمرية".
وتستعد الشركة الرائدة عالميا في خدمة الترفيه عبر الإنترنت لعرض "جن" الأردني، أول مسلسل عربي لها في 13 يونيو/حزيران، الذي تم تصويره في عمان والبتراء ووادي رم جنوبي المملكة، بهدف تقديم عمل درامي غني بسرد حكاية ومغامرة مثيرة للاهتمام من الأردن ليتاح للمشاهدة في مختلف أنحاء العالم.
ويتناول المسلسل الخيالي الذي يدور في قالب تشويقي قصة مراهقين يكتشفون جنيا في مدينة البتراء الأردنية، فتنقلب حياتهم رأسا على عقب ويواجهون الكثير من الشر والمواقف الصعبة، ملقيا الضوء على جمال البيئة المحلية وجامعا بين السحر والفكرة الخارقة وحياة المراهقين، ليقدم للعالم المعاصر لمحة عن الفولكلور الشرق أوسطي الفريد، ويطرح مواضيع معاصرة حول أساطير الجن من خلال قصة قديمة خارقة للطبيعة عن الصداقة والحب والمغامرة.
وقامت مجموعة من المواهب الأردنية بكتابة وإعداد وتجهيز العمل الذي كتب قصته السينمائي الأردني باسل غندور صاحب قصة فيلم "ذيب" الحاصل على عدد من الجوائز العالمية وترشح إلى الأوسكار في العام 2016.

وأعلنت نتفليكس الرائدة بمجال الإنتاج الدرامي على الإنترنت الثلاثاء تحويل سلسلة روايات "ما وراء الطبيعة" للكاتب المصري الراحل أحمد خالد توفيق إلى حلقات درامية، ليكون أول عمل مصري تعرضه، وثالث عمل تلفزيوني عربي لها بعد المسلسلين الأردنيين، وهو من إنتاج كاتب السيناريو والمنتج محمد حفظي والمخرج عمرو سلامة الذي سيتولى الإعداد والإخراج.
وتملك نتفليكس 148 مليون مشترك في خدماتها مدفوعة الأجر في أكثر من 190 دولة. ويشمل المحتوى الذي تقدمه مسلسلات وأفلام وثائقية وروائية بلغات مختلفة.
وتعزز نتفليكس نشاطها في الشرق الأوسط بتنافس كبير مع شركة أمازون من أجل الحصول على عدد جمهور أكبر، بالإضافة إلى التنافس مع خدمات البث الإقليمية والمحلية الأخرى.
وتسعى الشبكة الالكترونية إلى تقديم مواهب عربية لجمهورها حول العالم، ومنح صناع الأفلام في الشرق الأوسط فرصة التواجد على منصة عالمية لتقديم قصص من ثقافة المنطقة خارج المحتوى والقوالب المعتادة.