الأطفال البدناء معرضون للإصابة بهشاشة العظام
واشنطن - حذر العلماء في ولاية نيويورك الأمريكية من أن البدانة في مراحل الطفولة قد تؤثر على نمو العظام وتزيد خطر الإصابة بهشاشة وترقق العظم في سنوات البلوغ والشباب.
ووجد أخصائيو الغدد الصماء وطب الأطفال في مستشفى سانت لوك-روزفلت خلال دراستهم لحوالي 344 طفلا ومراهقا أن الأطفال البدينون يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بترقق العظام في مراحل حياتهم اللاحقة بسبب تأثير الدهون الزائدة في الجسم على الكثافة العظمية.
وقال هؤلاء في الدراسة التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن البالغين البدناء عادة ما يكونون أقل عرضة لهشاشة العظام, لأن الوزن الزائد يقوي العظم, ولكن العكس صحيح عند الأطفال أي أن أوزانهم الزائدة تزيد خطر إصابتهم بهذا المرض عندما يكبرون.
وأشارت إحصاءات مراكز الوقاية ومكافحة المرض الأمريكية إلى أن نسبة الأطفال والمراهقين الذين يعانون من إفراط الوزن قد تضاعفت منذ أعوام السبعينات ووصلت إلى حوالي 13 في المائة في عام 1998 مقارنة مع 8 في المائة في عام 1986.
ولاحظ الباحثون عند مقارنة مجموعة من الأطفال والمراهقين, تراوحت أعمارهم بين 5 - 18 عاما, وجود كتلة عظمية أقل عند الأطفال الذين تحتوي أجسامهم على نسبة أكبر من الدهون, مشيرين إلى وجود اختلافات بين الذكور والإناث من هذه الناحية, حيث لوحظ أن الدهون عند الأنثى تساهم في تطور العظام والجهاز التناسلي وبالتالي فإن الجسم يوازن بين الدهون ونمو العظام, وهو أمر لم يلاحظ عند الذكر.(ق.ب.)