الإسكندرية السينمائي يحتفي بليلى علوي

المغرب يحل ضيف شرف الدورة الحادية والأربعين للمهرجان الدولي.

الإسكندرية (مصر) - انطلقت الدورة الحادية والأربعون لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، الخميس، والتي تحمل اسم الممثلة ليلى علوي.

وقالت ليلى علوي بعد تكريمها في الافتتاح الذي أقيم بمسرح مكتبة الإسكندرية "شكرا للمهرجان وتقديره إنه يعمل دورة باسمي… دا تكريم كبير أشكره عليه"، مضيفة "شكرا لجمهوري الحبيب اللي بيديني الثقة إني استمر، وبيشجعني إني اختار كويس وأعمل له أعمال تهمه، تفيده، وتفيد مجتمعنا، مش بس مجتمعنا المصري ولا العربي".

وتابعت "الإنسان هو الإنسان في العالم كله، مشاكلنا وقضايانا واحدة، مهما اختلفت الجنسيات واللغات، الإنسان واحد، وأنا إنسانة بعز الإنسانية في العالم، بتمنى السلام للعالم كله، السلام لبلدي ولوطني العربي ولفلسطين الغالية والعالم كله".

وكرم المهرجان، الذي تنظمه الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، مجموعة من الفنانين المصريين هم فردوس عبدالحميد ورياض الخولي وأحمد رزق وشيرين إضافة إلى المخرج هاني لاشين ومدير التصوير سامح سليم.

ومن دول البحر المتوسط يكرم المهرجان المخرج التونسي رضا الباهي، والمخرج والسيناريست الفرنسي جان بيير آماريس، والممثلة والمخرجة الإسبانية مرسيدس أورتيجا.

يعرض المهرجان الممتد حتى السادس من أكتوبر/تشرين الأول أكثر من 130 فيلما من 46 دولة من بينها المغرب ضيف شرف هذه الدورة، كما يضم البرنامج ندوات للمكرمين وورش تدريب مع تسليط الضوء على التحديات التي تواجه صناعة السينما في عصر الذكاء الاصطناعي.

وتنظم فعاليات هذه الدورة تحت شعار "السينما في عصر الذكاء الاصطناعي"، وتتضمن مجموعة من المسابقات الرسمية، من بينها مسابقة الأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة، ومسابقة الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة وأفلام التحريك لدول البحر المتوسط.

كما تتضمن الفعاليات مسابقات غير رسمية، من بينها مسابقة الأفلام الروائية العربية الطويلة، والفيلم المصري الروائي الطويل، وأفلام شباب مصر للطلبة والمحترفين، وأفلام الأطفال، بالإضافة إلى مسابقة السيناريو.

ويطلق المهرجان خلال هذه الدورة استفتاء الـ100 فيلم سياسي في تاريخ السينما المصرية والذي يضم قائمة كاملة بأهم الأفلام السياسية التي عرضت في السينما المصرية منذ عقود.

ويعد مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط أحد أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة، ويهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني بين دول البحر المتوسط، وكذلك تكريم الفنانين الذين ساهموا في إثراء السينما بأعمالهم المتميزة.