الإصابات بكورونا تزداد في إيران والسلطات تعاند

وزارة الصحة الايرانية تعلن انها في مرحلة التراجع رغم انها سجلت أعلى معدل إصابات منذ أكثر من شهر.

طهران - أعلنت إيران الإثنين أنها دخلت مرحلة "تراجع" جديد لتفشي فيروس كورونا المستجد بعد أن نجحت في منع إنتشاره في عدة محافظات.
وقال المتحدث باسم الحكومة علي ربيع خلال مؤتمر صحافي متلفز إن "التقارير تدل على أننا تجاوزنا مرحلة الإدارة والمراقبة وأننا أصبحنا في مرحلة تراجع" تفشي وباء كوفيد-19.
والإثنين أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور عن 2294 اصابة جديدة مؤكدة في 24 ساعة أي أعلى عدد إصابات يومي منذ الخامس من نيسان/أبريل ما يرفع الحصيلة الرسمية للحالات إلى 122492.
ودافع ربيع عن الاستئناف التدريجي للنشاط الاقتصادي الذي سمحت به الحكومة منذ 11 نيسان/أبريل حيث افاد انه "يمكن أن يتراجع عدد الوفيات ونواصل نشاط الحياة اليومية بحيث لا نشل الاقتصاد حتى عندما يكون فيروس كورونا المستجد موجودا".
وأكد أنه بات في الجمهورية الإسلامية 280 منطقة "بيضاء" - حيث أدنى مستوى بحسب الألوان التي اختارتها الحكومة لقياس مخاطر تفشي الوباء.
وعدد المناطق في إيران 434 موزعة على 31 محافظة.
وقال جهانبور خلال مؤتمره الصحافي اليومي أن أكثر من 95600 شخص نقلوا إلى المستشفى بسبب الفيروس، تماثلوا إلى الشفاء.
وذكر ربيع أن هذا الرقم يضع إيران "في المرتبة الثالثة عالميا من ناحية حالات الشفاء بعد الصين وسويسرا" مع "شفاء نسبته 94%".
كما أعلنت وزارة الصحة عن 69 وفاة إضافية ما يرفع إلى 7057 عدد الوفيات في إيران منذ إعلان أولى الحالات في شباط/فبراير.
وفي الخارج وحتى داخل البلاد يشتبه خبراء ومسؤولون في أن تكون الأرقام أعلى من ذلك بكثير.
وذكر جهانبور أن الوضع كان خطيرا في محافظات لورستان (غرب) وشمال خورسان (شمال شرق) وكرمان (جنوب شرق) وسيستان بلوشستان (جنوب شرق) وكرمنشاه (غرب).
وتبقى محافظة خوزستان (جنوب غرب) في المنطقة "الحمراء" - أعلى مستوى مخاطر - وتسجل ربع الحالات الجديدة كما ذكر.
وهي المحافظة الوحيدة التي اعيد فرض فيها قيود، منها إغلاق المحلات غير الأساسية لوقف تفشي الفيروس.
ويرى مراقبون ان السلطات الايرانية تسعى لتغليب المصالح الاقتصادية على حساب الوضع الصحي للإيرانيين في بلد يشهد تدهورا للوضع الصحي بسبب العقوبات الأميركية.
ومثلت ايران بؤرة للوباء في الشرق الأوسط وتسببت في نقل الفيروس الى دول محيطة بها.