الإعدام لـ8 إرهابيين من ولاية سيناء والمؤبد لـ32 آخرين

الأحكام القضائية بحق المدانين في قضايا إرهابية تعود وقائعها إلى العام 2016، صدرت غيابيا وبإمكان المتهمين الطعن بالأحكام أمام المحكمة العليا للطعون العسكرية.



المحكوم عليهم أدينوا بتنفيذ هجمات قتل فيها عسكريون وأمنيون


مصر تواجه الإرهاب بأحكام مغلظة


لا تهاون مصريا مع الجماعات الإرهابية

القاهرة - قضت محكمة عسكرية مصرية اليوم الأربعاء بإعدام ثمانية متهمين ينتمون إلى جماعة ولاية سيناء المتطرفة الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية، بعد إدانتهم بقتل عدد من الجنود المصريين، وفق ما أعلن مسؤول عسكري.

وقال المسؤول العسكري، إن القضية تعود "لوقائع مختلفة ارتكبها المتهمون عام 2016 ترتب عليها مقتل عدد من العسكريين منها استهداف أحد الكمائن وسيارة تابعة للجيش".

وأوضح مسؤول قضائي أن أحكام الإعدام صدرت غيابيا ضد المتهمين.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن المحكمة العسكرية بمحافظة الإسماعيلية الساحلية شمال القاهرة حكمت أيضا على 32 متهما بالسجن المؤبد (25 عاما) والسجن المشدد 15 سنة لمتهمين اثنين. كما قضت المحكمة ببراءة اثنين آخرين.

ولا يزال بإمكان المتهمين الطعن بالأحكام أمام المحكمة العليا للطعون العسكرية.

ومنذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013 بعد احتجاجات شعبية حاشدة طالبت برحيل الاخوان عن الحكم، تخوض قوات الأمن وخصوصا في شمال سيناء مواجهات عنيفة ضد مجموعات جهادية متطرفة، بينها جماعة ولاية سيناء الإرهابية المسؤولة عن تنفيذ عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد ضد الشرطة والجيش والمدنيين.

وتسببت هذه المواجهات بمقتل المئات من الطرفين، فيما تواصل القوات المصرية عملية عسكرية واسعة لاستئصال التنظيم الإرهابي من شبه جزيرة سيناء.

وخلال الثلاث سنوات الأخيرة أُحيلت عدة قضايا متعلقة بالإرهاب إلى المحاكم العسكرية، وسط انتقادات منظمات حقوقية دولية ومحلية.

وفي التاسع من فبراير/شباط بدأ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية شاملة تحت اسم "سيناء 2018" في شمال ووسط سيناء، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأسفرت هذه العملية عن مقتل 450 إرهابيا وأكثر من 30 عسكريا، حسب إحصاءات الجيش.

وتبنى تنظيم ولاية سيناء قبل أيام هجوما على حافلة تقل أقباط في محافظة المنيا قتل فيه سبعة في ثاني هجوم في أقل من عام استهدف الأقباط في المحافظة وفي نفس المكان تقريبا.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت في بيان الأحد الماضي أن قوات الشرطة قتلت 19 إرهابيا من خلية نفذت الهجوم المسلح على حافلتين تقلان أقباطا أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 18 آخرين بمحافظة المنيا جنوبي القاهرة يوم الجمعة الماضي.

وأضافت الوزارة أن المداهمة تمت بعدما كشفت معلومات "عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية وهم من عناصر الخلية المنفذة للحادث المشار إليه" في منطقة جبلية بالظهير الصحراوي الغربي لمحافظة المنيا.

وقال البيان إن "العناصر الإرهابية" أطلقوا النيران على قوات الشرطة أثناء قيامها بحصار المنطقة مما دفع القوات "للتعامل مع مصدر النيران".

وأضاف أن القوات عثرت في الموقع على بنادق آلية وبنادق خرطوش ومسدسات وكمية من الطلقات النارية ووسائل إعاشة وأوراق تنظيمية.