الإفراج عن 4 رهائن في ليبيا بوساطة إماراتية

أبوظبي تنجح في إطلاق سراح 3 فلبينيين ومواطن كوري بالتواصل مع الجيش الليبي وسيول تشكر الإمارات على جهودها.


تم نقل الرهائن الأربعة إلى أبوظبي تمهيدا لمغادرتهم إلى بلادهم


الامارات تدعم الشعب الليبي في مواجهة الميليشيات والجماعات الارهابية

طرابلس - أعلنت كوريا الجنوبية والإمارات، الجمعة، الإفراج عن 4 رهائن كانوا محتجزين لدى جماعات مسلحة غربي ليبيا، منذ العام الماضي.
وتم الإفراج عن الرهائن، وهم 3 فلبينيين ومواطن كوري جنوبي، إثر وساطة أبوظبي وتعاون بين الأخيرة وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، حسب بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي بالإمارات نشرته وكالة الأنباء الرسمية للأخيرة.
وأضاف البيان أن الرهائن الأربعة تم نقلهم إلى أبوظبي، تمهيدا لمغادرتهم إلى بلادهم.
وأوضح ان هؤلاء الرهائن تم احتجازهم العام الماضي على يد جماعات مسلحة أثناء عملهم كمهندسين مدنيين في محطة لتحلية المياه غرب ليبيا.
ولفت إلى أنه وتلبية لطلب المساعدة الذي تقدمت به دولتي الفلبين وكوريا الجنوبية، قامت الإمارات بالتواصل مع قوات حفتر للعمل على إطلاق سراح الرهائن الأربع وضمان أمنهم وسلامتهم.

من جهتها، وجهت الرئاسة في كوريا الجنوبية شكرا للإمارات على جهودها من أجل إنقاذ الرهائن.
وقال مستشار الأمن القومي لدى مكتب الرئاسة تشونغ إيوي يونغ، في بيان متلفز، إنّ مواطنا كوريا جنوبيا (62 عاما) يدعى "جو" تم الإفراج عنه بعد 315 يوما من الاحتجاز.
وأضافت أنه من المقرر عودة "جو" إلى كوريا الجنوبية السبت، وفق ما نقلته أسوشيتد برش.

وللامارات جهود جبارة في محاولة اعادة الاستقرار الى ليبيا ودعم الشعب الليبي في مواجهة الجماعات المتطرفة والميليشات في العاصمة طرابلس وفي المناطق الغربية للبلاد.

وتطالب الامارات دائما بمواجهة حالة الفوضى في ليبيا وخاصة في العاصمة وتؤكد  أن "الأولوية" في ليبيا هي "مواجهة الإرهاب"،

وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تويتر باللغة الإنكليزية الخميس 2 مايو/ايار أن "الأولوية في ليبيا هي مواجهة التطرف والإرهاب ودعم الاستقرار في الأزمة التي طال أمدها".

وأضاف "اتفاق أبوظبي أعطى الفرصة لدعم العملية التي تقودها الأمم المتحدة، بينما تواصل الميليشيات المتطرفة السيطرة على العاصمة وتعطيل البحث عن حل سياسي".

وتأتي تصريحات قرقاش لتؤكد المخاوف الدولية والعربية من مواصلة الجماعات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة والإخوان سيطرتها على طرابلس ونشر الفوضى في ليبيا وفي المنطقة.

وكان رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج وقائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر توصل في الإمارات في شباط/فبراير الماضي إلى اتفاق من أجل "إنهاء المرحلة الانتقالية" في ليبيا "من خلال انتخابات عامة".

لكن أطلق المشير حفتر في الرابع من نيسان/ابريل هجوماً للسيطرة على طرابلس

وكان البيت الأبيض أكد في بيان الجمعة 19 ابريل/نيسان إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث هاتفيا مع القائد العسكري الليبي خليفة حفتر وتناولا "الجهود الجارية لمكافحة الإرهاب والحاجة لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا".

وجاء في البيان أن ترامب "أقر بدور المشير الجوهري في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية، وتناولا رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر".

وأدت المعارك التي وقعت خلال شهر نيسان/ابريل حول العاصمة الليبية طرابلس الى سقوط 376 قتيلا و 1822 جريحا، حسب ما أفاد مكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا الأسبوع الماضي.