الإمارات تحقق ريادة علمية بأول أكاديمية للذكاء الاصطناعي

المشروع الجديد يهدف إلى توفير برامج تعليمية وتدريبية في مجال التقنيات الثورية لتطوير خبرات الكوادر المحلية وتعزيز قدراتها في مجال التعامل مع المتغيرات السريعة.


الإمارات تسخر التكنولوجيا وتطبيقاتها لخدمة الناس


استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 تدعم كافة التقنيات

دبي - تسعى دولة الإمارات إلى توفير كل الخدمات من خلال الذكاء الاصطناعي وتحقيق الاستراتيجية الوطنية لهذه القوة التكنولوجية لتنفيذ طموحات مستقبلية، بإطلاق أول أكاديمية للذكاء الاصطناعي في المنطقة.
وتهدف "أكاديمية الذكاء الاصطناعي" التي افتتحت الأربعاء في الأول من مايو/أيار إلى توفير برامج تعليمية وتدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي لتطوير خبرات الكوادر المحلية وتعزيز قدراتها في مجال التعامل مع المتغيرات السريعة التي تلعب فيها النظم الذكية دورا أساسيا.
وعن أهمية الأكاديمية الرائدة أكد عمر بن سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي أن إطلاق الأكاديمية يأتي في إطار دعم جهود دولة الإمارات لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 والإسهام في توفير منصة جديدة يمكن للشباب من خلالها الحصول على مهارات جديدة تتيح لهم تطوير قدرات وإمكانيات إضافية تساعدهم بتحقيق طموحاتهم المستقبلية.

وأشار، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام)، إلى أهمية مساهمة الأكاديمية في تبني جميع أدوات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بما يسهم بتوفير حياة أفضل لأفراد المجتمع، وتطوير منظومة متكاملة توظف التكنولوجيا المتقدمة في المجالات الحيوية على المستويين الحكومي والخاص.
وتلعب الإمارات دورا سباقا في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير تطبيقاته وابتكار الجديد، متطلعة إلى إمكانياته الكبيرة لتسخيرها لخدمة الناس، وتوفير محتوى رقمي عالمي مفتوح للمواطنين.
ترتكز استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي على خطة متكاملة تهتم بدعم قطاع الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتعاملات الرقمية وغيرها من التقنيات، وتضمن مبادرات وبرامج حكومية وخاصة تخدم جميع القطاعات الحيوية في الدولة.
ويتضمن البرنامج تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والنقل والفضاء والطاقات المتجددة والمياه والتقنية والتعليم بالإضافة للبيئة والمرور.