الإمارات تفحص مليوني شخص لتطويق كورونا

الحكومة الاماراتية تعتبر الارتفاع الطفيف في عدد الاصابات زيادة تبعث على القلق خصوصا مع العودة التدريجية للانشطة الاقتصادية.


الحكومة الاماراتية تذكر باتباع التعليمات الصحية تحت طائلة القانون

دبي - قالت متحدثة باسم الحكومة الإماراتية إن السلطات تعتزم فحص مليوني شخص أو نحو 20 بالمئة من السكان على مدى الشهرين المقبلين مع عودة معدل العدوى بفيروس كورونا المستجد للارتفاع الطفيف في أعقاب تخفيف إجراءات العزل العام.
ورفعت الإمارات، مركز التجارة والسياحة الإقليمي، في 24 يونيو/حزيران حظر التجول الذي كان مفروضا في أنحاء البلد منذ منتصف مارس/آذار. وأعادت تدريجيا فتح الأنشطة التجارية والأماكن العامة ومن المنتظر أن تفتح دبي أبوابها مجددا أمام الزوار الأجانب الثلاثاء.
وقالت آمنة الشامسي المتحدثة باسم الحكومة في وقت متأخر من الاثنين ان "الأرقام والحالات خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي شهدت ارتفاعاً طفيفاً في حالات الإصابة اليومية على عكس ما شهدناه الأسبوعين الماضيين من انخفاض في عدد الحالات، وهذه الزيادة تبعث على القلق، وتعكس تهاون البعض في الالتزام بالإجراءات".

الزيادة تعكس تهاون البعض في الالتزام بالإجراءات

وأكدت على ان كافة السلوكيات المخالفة تعرض صاحبها للمساءلة القانونية كونه يخالف اللوائح والقوانين التي سنتها الدولة للتعامل مع مثل هذه الظروف الحساسة، مشيرة الى أن من يرتكب المخالفات يعرض نفسه وكل المحيطين به لخطر الإصابة بالفيروس.
وشددت المتحدثة الرسمية، من جهة اخرى على استقاء الأخبار والمعلومات من المصادر الرسمية والتأكد من صحتها قبل تداولها حيث سيتم تطبيق العقوبات على كل من يتداول الشائعات والمعلومات غير الصحيحة.
وتابعت في تصريحات على تويتر "إجراء أكثر من مليوني فحص كوفيد19 خلال الشهرين المقبلين، ضمن خطة توسيع الفحوصات ولضمان تغطية أكبر شريحة من أفراد المجتمع على مستوى الدولة".
وسجلت الإمارات 528 حالة إصابة جديدة بالمرض الاثنين لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 52068 حالة إلى جانب وفاة 324 شخصا. وتراجع معدل الإصابة اليومي من ذروة تجاوزت 900 في نهاية مايو/أيار إلى ما بين 300 و400 في المتوسط. لكن المعدل زاد في عطلة نهاية الأسبوع إلى نحو 700.
ولم تطبق خطوة دبي بالسماح باستقبال زوار أجانب على مستوى البلد.
وفرضت أبوظبي، العاصمة وأكبر إمارات البلاد، قيودا على الحركة حيث لا يسمح بدخول المقيمين خارجها إلا بعد الحصول على تصريح يثبت خلوهم من كوفيد-19.
وسجلت السعودية أعلى حصيلة إصابات بالفيروس بين بلدان الخليج العربية الستة حيث تجاوزت الحالات 213700 إضافة إلى وفاة 1968 شخصا حتى أمس الاثنين.