الإمارات تواجه التحريض الاخواني بتقديم دعم للشعب اليمني

هيئة الهلال الأحمر تسير قافلة إغاثة تحمل مساعدات غذائية الى سكان زنجبار عاصمة محافظة ابين.


7 الاف يمني ستشملهم المساعدات الاماراتية

أبوظبي - تستمر دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم الشعب اليمني رغم التهجم والتحريض من قبل أطراف سياسية داخل الحكومة اليمنية.

وذكرت وكالة انباء الإمارات "وام" الثلاثاء ان هيئة الهلال الاحمر سيرت قافلة اغاثة تحمل مساعدات غذائية الى سكان زنجبار عاصمة محافظة ابين جنوب اليمن التي شهدت معارك بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحكومة اليمنية المدعومين من مقاتلين من حزب الإصلاح الاخواني.

وشملت قافلة المساعدات قرابة ألف سلة غذائية باشرت السلطات المحلية توزيعها على قرابة سبعة الاف شخص من المحتاجين اليها.

وليست هذه المرة الأولى التي تقوم فيها دول الإمارات بجهود جبارة لمساعدة الشعب اليمني انسانيا وذلك على خلفية الاعتداءات التي يقوم بها المتمردون الحوثيون او على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدها جنوب اليمن.

وفي يوليو/حزيران وقعت ابوظبي اتفاقا مع وزارة الكهرباء اليمنية لبناء محطة كهرباء في مدينة عدن جنوب البلاد بتكلفة مئة مليون دولار.

ووقعت الإمارات الى جانب السعودية في مايو/ايار، اتفاقيتين مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، لتنفيذ مشاريع إنسانية في اليمن، بقيمة 60 مليون دولار.

وتعهدت كل من السعودية والإمارات بتقديم مساعدات إلى اليمن بقيمة 200 مليون دولار خلال شهر رمضان وهي جزء من مبادرة مشتركة بقيمة 500 مليون دولار أُعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني.

وتفيد إحصاءات وزارة الدولة لشؤون التعاون الدولي بالإمارات بان ابوظبي قدمت 5.41 مليار دولار بين أبريل/نيسان 2015 وديسمبر/كانون الأول 2018 لدعم المساعدات الغذائية الطارئة وإمدادات الطاقة والخدمات الصحية.

واكبر مستفيد من بين المنظمات الدولية هو برنامج الأغذية العالمي الذي تلقى 287 مليون دولار كمساعدة من الإمارات.

وتصدرت الإمارات المركز الأول كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية المباشرة في حالات الطوارئ على مستوى العالم إلى الشعب اليمني خلال عام 2018، فيما صنفت السعودية في المركز الأول كأكبر مانح للدعم الموجه لخطة الأمم المتحدة الإنسانية في اليمن للعام نفسه.

ومكنت هذه المساعدات الإمارات من كسب احترام الشعب اليمني وتقديره الذي وجد في تلك المبادرات وسيلة لمواجهة أزمته الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الحروب خلال السنوات الماضية.

كما تدحض تلك المساعدات الإنسانية التهم الموجهة ضد الامارات من قبل اطراف داخل الحكومة اليمنية لها علاقة بحزب الإصلاح الاخواني الذي تسبب في ازمة جنوب اليمن حولت الأنظار عن خطر الحوثيين.

وتمكنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من التصدي لمحاولات حزب الإصلاح الاخواني المدعوم من عناصر تتبع القاعدة من اجتياح محافظات عدن وابين ما ثار حفيظة جهات داخل الحكومة اليمنية والتي ادعت بان الطيران الإماراتي قصف قوات الشرعية ما ادى الى سقوط قتلى من المدنيين في القصف.

وقالت وزارة الخارجية  الإماراتية في بيان صدر الاسبوع الماضي تعقيبا على افتراءات الحكومية اليمنية أن القصف استهدف تنظيمات إرهابية وأنه جاء ردّ على التهديدات الموجهة لقوات التحالف العربي.