'الاتحاد للطيران' تواصل التحليق بنمو متسارع وكفاءة عالية

الشركة الإماراتية تحقق أرباحا بقيمة 463 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بزيادة قدرها 26 بالمئة على أساس سنوي.

أبوظبي - حققت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية أرباحا بقيمة 1.7 مليار درهم (463 مليون دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بزيادة قدرها 26 بالمئة على أساس سنوي، بفضل إيرادات قطاعي المسافرين والشحن. ويعكس هذا الأداء المتميز نجاح إستراتيجية التوسع والكفاءة، في وقت تطمح فيه الشركة إلى مضاعفة عدد المسافرين ثلاث مرات ليصل إلى 33 مليون مسافر بحلول عام 2030، وتوسيع الشبكة لتشمل أكثر من 125 وجهة.

وارتفعت إيرادات المسافرين 20 بالمئة خلال الأشهر التسعة لتصل إلى 18.2 مليار درهم بفضل زيادة السعة التشغيلية وتوسع شبكة الوجهات، بينما زادت مداخيل الشحن بنسة 8 بالمئة. كما ارتفع إجمالي العائدات 18 بالمئة إلى 21.7 مليار درهم.

وبلغ عدد الطائرات في الأسطول التشغيلي للاتحاد للطيران، التي تتخذ من أبوظبي مقرا، 115 طائرة بنهاية سبتمبر/أيلول، بزيادة قدرها 19 طائرة على أساس سنوي. وذكرت الشركة أن عامل حمولة المسافرين، وهو مقياس لمدى شغلها للمقاعد، تحسن إلى 88 بالمئة.

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة أنطونوالدو نيفيس أن تركيزها سيظل منصبا على الكفاءة والأداء. وقال نيفيس لرويترز في سبتمبر/أيلول إن الاتحاد للطيران المملوكة لشركة القابضة (إيه.دي.كيو)، وهي صندوق الثروة السيادي لأبوظبي الذي تبلغ قيمة محفظته الإجمالية 225 مليار دولار، ليس لديها جدول زمني لطرح أسهمها للاكتتاب العام نظرا لامتلاكها موارد كافية "لتمويل" خطط نموها البالغة 20 مليار دولار خلال العقد المقبل. وقد تجمع الشركة مليار دولار من أي طرح عام أولي تخطط له.

الشركة الإماراتية تولي أهمية بالغة لتعزيز أسطولها
الشركة الإماراتية تولي أهمية بالغة لتعزيز أسطولها

وبدأت الاتحاد للطيران عملياتها عام 2003 وخضعت لعملية إعادة هيكلة وتغيير إداري على مدى سنوات، ولكنها توسعت تحت قيادة نيفيس.

وتأتي هذه النتائج القياسية كجزء من خطة النمو طويلة الأجل للشركة، والتي تُعرف باسم "رحلة 2030" وتهدف إلى مضاعفة حجم الأسطول إلى أكثر من 160 طائرة وزيادة عدد المسافرين ثلاث مرات ليصل إلى 33 مليون مسافر بحلول السنة نفسها، وتوسيع الشبكة لتشمل أكثر من 125 وجهة.

وبعد سنوات من إعادة الهيكلة، تحول التركيز إلى النمو المستدام والمرتكز على الهوامش الربحية، مع زيادة الكفاءة التشغيلية بشكل ملحوظ.

وبالإضافة إلى الوجهات الجديدة، ركزت الشركة على زيادة الترددات إلى وجهات رئيسية قائمة مثل لندن، ميلانو، نيويورك، شنغهاي وكو تسا موي، لتعزيز تنافسيتها وتوفير مرونة أكبر للمسافرين.

وتهدف إستراتيجية هذا الناقل الجوي إلى استقطاب 10 ملايين مسافر مباشر إلى العاصمة أبوظبي بحلول 2030، مما يعزز مكانتها كمركز عالمي للسفر والتجارة. وتواصل "الاتحاد للطيران" الاستثمار في تحسين تجربة الضيوف، بما في ذلك إعادة طائرات A 380 إلى الخدمة وتوفير أحدث تقنيات الواي فاي وتطوير قوائم الطعام والخدمات.

وباختصار، تتميز مسيرة نمو الاتحاد للطيران بالنمو المتسارع في السعة التشغيلية وعدد الوجهات، المدعوم بكفاءة عالية، مما يؤكد نجاح خطة التحول الاستراتيجي ويرسخ مكانتها كأسرع شركات الطيران نموا في المنطقة.