الاحتياط الفدرالي الاميركي يبقي على سعر الفائدة دون تغيير
واشنطن - أبقى بنك الاحتياط الفدرالي الاميركي على سعر الفائدة الرئيسي به دون تغيير وعند مستوى 1.75 في المائة وهو أقل مستوى له على مدى أربعين عاما.
واشار مسئولي البنك إلى أنه ليس ثمة تهديد بحدوث تضخم حاليا، فيما ابقي على أسعار الفائدة الاخرى منخفضة بغية تشجيع المستهلكين على شراء المواد غالية الثمن مثل السيارات والمنازل.
وذكر مسئولو البنك في بيانهم المرتقب بعد الاجتماع، أن الاقتصاد الاميركي أظهر دلائل قوة بعد الكساد الذي بدا في آذار/مارس عام 2001 إلا أنه لم يحقق انتعاشا كاملا ومقنعا بعد.
وذكرت لجنة السوق المفتوح صاحبة القرار في البنك بعد قرارها الذي اتخذ بالاجماع الثلاثاء "أن المعلومات التي صارت متاحة منذ آخر اجتماع للجنة تؤكد أن النشاط الاقتصادي يتلقى قوة دفع كبيرة بعد تذبذب ملحوظ في الاستثمار السلعي.
ومع ذلك فانه لا تزال ثمة شكوك تحيط بدرجة القوة في الطلب النهائي خلال الربعين القادمين من العام وهي عامل أساسي في استمرار التوسع الاقتصادي".
وهذه هي المرة الثالثة التي تبقي فيها اللجنة على سعر الاقراض الرئيسي للبنوك ليوم واحد عند مستوى 1.75 في المائة بعد 11 خفضا في العام الماضي.
ومن المتوقع أن تبقي أسعار الفائدة المنخفضة على الانفاق الاستهلاكي، الذي يشكل ثلثي حجم النشاط الاقتصادي الاميركي، عند مستوى صحي فيما يعطى الشركات في نفس الوقت - الحافز لمزيد من الاستثمارات.
وقد خرج الاقتصاد الاميركي من حالة الركود، لكنه لا يزال يبعث بإشارات متباينة، ولا يزال الاقتصاديون يرون ان وضع الاقتصاد الاميركي غير مطمئن، خاصة مع ارتفاع نسبة البطالة وزيادة العجز في الموازنة الاميركية.
فقد أظهرت الارقام الحكومية المبدئية للناتج المحلي الاجمالي في الربع الاول من العام، أظهرت زيادة قدرها 5.8 في المائة، غير أن ثقة المستهلكين تراجعت في نيسان/أبريل في الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة البطالة في البلاد في الشهر نفسه إلى ستة في المائة وهي أعلى نسبة على مدي يزيد على سبع سنوات.