الاستيقاظ المبكر يحمي النساء من سرطان الثدي

دراسة بريطانية جديدة تجد أن تعرض السيدات للضوء في الساعات الأولى من النهار ينظم الهرمون المسؤول عن النوم والقادر على الحماية من الأورام.


سرطان الثدي الأكثر انتشارا بين النساء


السهر إلى وقت متأخر يزيد من خطر الإصابة بالسرطان

لندن - تفيد دراسة بريطانية جديدة أن الاستيقاظ مبكرا في الصباح يحد من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي.
يجد باحثون من جامعة بريستول البريطانية أن النساء اللواتي يفضلن السهر إلى وقت متأخر من الليل، يرتفع لديهن خطر الإصابة بأكثر الأورام انتشارا بين السيدات.
وتوضح الدراسة أن بأن التعرض للضوء في الساعات الأولى من الصباح ينظم هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، وله القدرة على الحماية من الأورام.
وتوصل الباحثون بقيادة بقيادة البروفيسور كارولين ريلتون إلى نتائج هذه الدراسة بفحص السمات الوراثية المرتبطة بقوة بالأرق ومدة النوم وتفضيل الاستيقاظ في الصباح أو السهر طوال الليل، لدى أكثر من 18 ألف امرأة و228951 امرأة مصابة بسرطان الثدي.

التعرض المزمن لاختلال الساعة البيولوجية يؤثر سلبا على الصحة في المدى البعيد

وتكشف نتائج الدراسة أن من بين كل 100 امرأة تستيقظ مبكرا، هناك واحدة فقط تتعرض لخطر الإصابة بالسرطان، وتواجه امرأتان من كل مائة خطر التعرض للمرض القاتل ممن يسهرن لوقت متأخر من الليل، وأن اللواتي ينمن بين سبع إلى ثماني ساعات في الليلة الواحدة، يتعرضن بشكل طفيف للإصابة بالسرطان.
لكن الباحثين لم يتوصلوا الى سبب ارتفاع الخطر لدى النساء اللواتي يفضلن السهر إلى وقت متأخر من الليل، ما يستدعي المزيد من الدراسات حول أنماط النوم المختلفة التي يمكن أن تؤدي للإصابة بسرطان الثدي.
وفي وقت سابق، أشارت دراسات أخرى إلى تأثير العمل الليلي في الإصابة بالسرطان لدى النساء.
وتفسر هذه الدراسات أن "التعرض المزمن لاختلال الساعة البيولوجية يؤثر سلبا على الصحة في المدى البعيد، مما يزيد من خطر الوفاة بالأسباب الرئيسية، بما في ذلك السرطان، وخاصة سرطان الثدي".
ووفقا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويا حول العالم.