التحالف العربي يدك طائرات الحوثيين المسيرة

طيران التحالف يطلق عملية لتدمير شبكة وقدرات الطائرات دون طيار للمتمردين بمعسكر داخل قصر الرئاسة في صنعاء ويؤكد اتخاذه كافة الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين.


التحالف العربي دمر كهفا يستغله الانقلابيون لتخزين الطائرات بدون طيار بمعسكر دار الرئاسة

صنعاء - قالت قناة الإخبارية السعودية السبت إن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بدأ عملية لتدمير شبكة وقدرات الطائرات المسيرة بمعسكر داخل قصر الرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

وقال التحالف العربي أن الاستهداف يتوافق مع القانون الدولي والإنساني وقواعده العرفية مشددا اتخاذه كافة الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين خارج محيط المعسكر.

وتحدث التحالف العربي عن تدمير كهف يستغله الانقلابيون لتخزين الطائرات بدون طيار بمعسكر دار الرئاسة.

ويركز التحالف العربي في الفترة الأخيرة علي استهداف الطائرات المسيرة التي يستخدمها الحوثيون في استهداف المدنيين ومنشئات الشعب اليمني بعد حصوله على دعم عسكري إيراني.

واستهدف  التحالف العربي الاحد 24 مارس/اذار كهفين تستخدمهما قوات الحوثيين لتخزين الطائرات المسيرة في صنعاء.

وقال العقيد تركي المالكي المتحدث باسم قوات التحالف ن هذه الغارات جزء من عملية بدأت في يناير/كانون الثاني لتدمير "شبكة متكاملة لقدرات ومرافق لوجستية للطائرات بدون طيار تتبع الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران وأماكن تواجد الخبراء الأجانب".

وتمكنت قوات الجيش اليمني بدعم من قوات التحالف العربي الخميس، من السيطرة على مواقع جديدة من قبضة الميليشيات الحوثية في محافظة حجة شمال غرب اليمن.

وقال بيان للمنطقة العسكرية الخامسة إن "الجيش الوطني بقيادة اللواء الركن يحيى صلاح قائد المنطقة، وبدعم وإسناد من قوات التحالف العربي تمكن من السيطرة على قرى ووادي حبل الساحلي المحاذي لمرسى حبل، والذي يربط بين مديريتي ميدي وعبس".

وأضاف أن "منطقة حبل والتي تبلغ مساحتها 20 كيلو مترا مربعا، تمت السيطرة عليها بشكل كامل في عملية مباغتة، "واستعادة عدد من الأسلحة المتنوعة بعد هروب تام للمليشيات".

وتوصلت الحكومة المدعومة من السعودية وحركة الحوثي المتحالفة مع إيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الحديدة وسحب القوات من المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين وذلك خلال محادثات جرت في السويد في ديسمبر/كانون الأول. 
ومثل الاتفاق أول انفراجة كبيرة في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
والهدنة صامدة إلى حد كبير، لكن سحب القوات لم يتحقق بعد إذ يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن عدم إحراز تقدم في تنفيذ الاتفاق. ويهدف الاتفاق إلى تفادي هجوم شامل على المدينة التي تشكل شريان حياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون خطر المجاعة.
وحاول التحالف العربي مرتين السيطرة على ميناء الحديدة العام الماضي لإضعاف الحوثيين عبر قطع خط إمدادهم الرئيسي. لكن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة تخشى من أن هجوما شاملا قد يتسبب في تعطل العمليات في الميناء الذي يستقبل الجزء الأكبر من واردات اليمن، الأمر الذي يمكن أن يتسبب في انتشار الجوع على نطاق واسع.
وسقط عشرات الآلاف من القتلى في الحرب التي يخوضها الحوثيون ضد فصائل يمنية أخرى مدعومة من التحالف بقيادة السعودية وموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
واضطر هادي إلى مغادرة العاصمة صنعاء في مواجهة تقدم الحوثيين أواخر عام 2014.
وأخذت الولايات المتحدة صف الحكومة اليمنية ضد الحوثيين وتوفر دعما عسكريا للتحالف بقيادة السعودية، بما يشمل مساعدته على صعيد الاستهداف في الضربات الجوية السعودية.