التيرميناتور يخرج من الشاشة لتنفيذ مهمة أنبل من القتل

فيلم الخيال العلمي الشهير لجيمس كاميرون يلهم عالما صينيا لابتكار روبوت من المعادن السائلة يغير شكله وفقا لحركته ويستخدم لإنقاذ الناس في الكوارث.


روبوتات جيمس كاميرون تتخلص من غريزة القتل


تيرميناتور السينما يلهم أكثر من مرة في خدمة البشر

بكين - طور عالم روبوتات صيني روبوتا جديدا مستوحى من فكرة فيلم المخرج جيمس كاميرون الشهير "ذا تيرميناتور".
ألهم روبوت تي-1000 القاتل من سلسلة أفلام الخيال العلمي العالم لي شيانغبينغ من جامعة سوشو عالم الروبوتات في جامعة سوشو، واستفاد من قدرته على تغيير شكله بسبب صناعته من معادن سائلة لابتكار نموذج مرن جديد، لكن لأغراض أنبل من مهمات القتل التي تولاها روبوت الفيلم.
ويأمل مبتكر الروبوت الجديد، أن يتم استخدامه في مهام خاصة مثل البحث عن ضحايا الكوارث الطبيعية وإنقاذهم لأن هذا الروبوت المائع يغير شكله ما يساعده على المرور أسفل الأبواب أو عبر الفتحات التي لا يستطيع البشر المرور عبرها، أو يتحرك في أماكن خطرة كالزلازل والحرائق ومواقع حدوث البراكين للبحث عن ناجين.
ووفقا لموقع مرصد المستقبل الإماراتي، كشف شيانغبينغ والباحثون الآخرون من الصين وأستراليا تفاصيل ابتكارهم في بحث نشر في دورية أدفانسيد ماتريالز، وأوضحوا أن الروبوت الجديد يتكون من ثلاثة أجزاء: عجلة بلاستيكية وسبيكة من قطرات الغاليوم السائل وبطارية ليثيوم صغيرة. ويغير الجهد الكهربائي للبطارية مركز جاذبية المعدن السائل ما يساعد الروبوت، الذي يساوي حجم راحة اليد، على الحركة في اتجاهات مختلفة.
وعلى الرغم من أن روبوت شيانغبينغ أقل تطورا من روبوت جيمس كاميرون، لكنه يمهد الطريق لإنتاج روبوتات أكثر تطورا.

الحرائق
مثالي في كوارث كالحرائق

وروبوت شيانغبينغ ليس أول مشروع يستوحي قوته من بطل فيلم الخيال العلمي الشهير فقد أعلن باحثون أميركيون في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 أنهم اقتربوا من تنفيذ الروبوت البشري الخارق الشبيه بالشخصية التي جسدها أرنولد شوارزنيغر في السلسلة الشهيرة "تيرميناتور" التي لم تعد نوعا من الخيال العلمي.
وكشف العلماء أنهم صمموا عضلات اصطناعية يمكنها أن تجعل الروبوتات قادرة على رفع أوزان أثقل من وزنها بألف مرة.
ويشكّل هذا التقدّم التقني قفزة في مجال الروبوتات بحيث يمكن أن تصبح الأجيال الجديدة منها ذات حركة أكثر ليونة ومرونة، وفقا للباحثين.
واستخدم الباحثون تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصميم العضلة الاصطناعية شبه المطاطية التي تنبسط وتنقبض مثل نظيرتها البيولوجية والتي تمددت إلى تسعة أمثال حجمها الطبيعي بعد تسخينها بتيار كهربائي ضعيف.
ومن الاستخدامات الممكنة لهذا الاختراع بناء مساكن في المستقبل على كوكب المريخ وإجراء عمليات جراحية دقيقة جدا وتصميم مركبات لسبر أغوار أعماق البحار وبناء أشكال هندسية قابلة للتعديل.