الثوري الإيراني يحبط محاولة اختطاف طائرة مدنية

فريق مسلح من الحرس الثوري الإيراني يتولى عادة الأمور الأمنية على متن طائرات الرحلات داخلية، بينما لم تتضح بعد دوافع منفذ محاولة الاختطاف الأخيرة ولا جنسيته ولا انتمائه.


رواية الحرس الثوري حول محاولة اختطاف طائرة ركاب مغرقة في الغموض


ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها طائرة إيرانية لمحاولة اختطاف

طهران - أعلن الحرس الثوري الإيراني الجمعة، إحباط محاولة اختطاف طائرة ركاب في رحلة جوية داخلية الليلة الماضية.

وذكر في بيان نشره على موقعه الإلكتروني أن "عملية الاختطاف استهدفت طائرة تجارية إقليمية تابعة للخطوط الجوية الإيرانية من طراز فوكر 100 بعد أن أقلعت من مدينة الأهواز (جنوب غرب) وكانت متوجهة إلى مدينة مشهد (شمال شرق)".

وأضاف أن الرحلة الجوية هبطت اضطراريا في ولاية أصفهان وسط البلاد دون تفاصيل عن الخاطفين أو حالة الركاب.

وأوضح البيان أن "الطائرة تعرضت لمحاولة الاختطاف حوالي الساعة 10:10 مساء، (18:40 ت.غ)"، مضيفا أن "ركاب الطائرة وصلوا إلى وجهتهم بصحة تامة عبر رحلة بديلة". وقال الحرس الثوري "التحقيق لا يزال جاريا حول أبعاد هذا الفعل الإجرامي".

وبحسب التقارير الأولية حاول منفذ محاولة الاختطاف الهبوط بالطائرة في مطار إحدى الدول الواقعة جنوب الخليج العربي بعد الاختطاف"، حسب وكالة إرنا الإيرانية الرسمية.

وكان من المقرر أن تقلع طائرة فوكر 100 من مدينة الأهواز إلى مدينة مشهد الساعة 7:15 مساء بالتوقيت المحلي (15:45 ت.غ)، وفقا لموقع خاص بتتبع تحركات الطائرات في الأجواء.

وتمتلك الخطوط الجوية الإيرانية 3 طائرات في أسطولها يزيد عمر كل منها عن 30 عاما، حيث لا تزال إيران ممنوعة من شراء الطائرات بسبب العقوبات المفروضة عليها.

وتحمل الرحلات الداخلية الإيرانية على متنها مسلحين من الحرس الثوري للتصدي لأي محاولات هجوم أو اختطاف.

وتولى الحرس الثوري مسؤولية الأمن الجوي في ثمانينات القرن الماضي، بعد سلسلة من الحوادث لاستيلاء جماعات معارضة على طائرات خلال الاضطرابات التي أعقبت الثورة الإسلامية عام 1979.

وفي سبتمبر/أيلول 2000، حاول مسلح استخدم مسدسا مزيفا وقنبلة بنزين الاستيلاء على طائرة فوكر 100 وإجبارها على الذهاب إلى فرنسا وقام بإشعال النار على متن الطائرة، لكن تم اعتقاله، وفقا لتقرير إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2000، استولى مسلحون من 4 عائلات على طائرة من طراز "ياكوفليف ياك-40" تابعة لشركة طيران "ارياتور" الإيرانية وطالبوا بنقلها إلى الحرس الجوي الأميركي. وذكر تقرير حينها إدارة الطيران الفيدرالية أن مضيفة و5 خاطفين أصيبوا بجروح.