'الجوبة' تحتفي بالرواية السعودية

المجلة تفرد في عددها الجديد ملفا خاصا حول الرواية السعودية بمشاركة عدد من الروائيين والكتاب.

صدر في المملكة العربية السعودية العدد الجديد، الذي حمل رقم 90، من مجلة الجوبة الثقافية الفصلية، التي تصدر عن مركز عبدالرحمن السديري الثقافي في سكاكا بمنطقة الجوف والرياض، مُتضمنًا محورًا خاصًا عن الرواية السعودية: أسئلة القلق والتاريخ والتحولات بمشاركة عدد من الروائيين والكتاب، وكذلك ملفًا عن منتدى الأمير عبدالرحمن السديري للدراسات السعودية الذي عقد بالغاط بمنطقة الرياض، أعده محمد صوانة، والذي عقد دورته 19 بعنوان: "توطين صناعة الذكاء الاصطناعي في المملكة: المتطلبات والآثار"، بمشاركة د. ممدوح العنزي، د. منال العساف، عبدالله الرابح، د. بندر الشمري. وفي ختام المنتدى أعلن مدير عام مركز عبدالرحمن السديري الثقافي الأستاذ سلطان السديري أن هيئة النشر بالمركز ستعمل على إصدار كتاب توثيقي لمحتوى ندوة المنتدى ليكون مرجعًا متاحًا للقراء والمهتمين بتوطين صناعة الذكاء الاصطناعي.

كما تنشر الجوبة ملفًا عن منتدى منيرة الملحم لخدمة المجتمع في دورته 18، أعده جهاد أبومهنا، والذي عقد بالغاط بعنوان: "استشراف مستقبل كبار السن: من التحديات إلى التمكين"، بمشاركة د. مشاعل بنت عبدالمحسن السديري رئيسة هيئة المنتدى، هدى النعيم، ندى البواردي، وفاء محمود طيبة، نورة السديري، د. عبدالعزيز الغريب، لجين أحمد الحقيل، د. وليد بن عبدالله المالك، أسماء حمود الشميمري، وتكتب د. هيا السمهري عن الغاط واحتضانها للمنتدبين.

ويتحدث في الافتتاحية رئيس التحرير إبراهيم الحميد عن الرواية السعودية وتحولاتها الثقافية والفكرية، انسجامًا مع تطور المجتمع الطبيعي وانتقاله ومراحل تطوره، التي وصلت به إلى منعرجات لم تكن معهودة، أدت إلى بناء مداميك جديدة غرست جذورها عميقًا في الثقافة والمجتمع والوجدان. ومن أبرز ملامح الصعود الثقافي في المملكة انتشار الرواية الجديدة ووصولها إلى مراحل متقدمة من الإبداع الذي يعكس الواقع الثقافي والاجتماعي فيها، مما أدى إلى أن تصبح الرواية إحدى القنوات المهمة للتعبير عن أسئلة القلق ومناقشة قضايا الحاضر والماضي وحياة المجتمع، أفرادًا وجماعات. واليوم باتت الرواية السعودية أيقونة مهمة في سماء الثقافة والإبداع في العالم العربي، وأصبح الروائيون السعوديون أسماء لامعة يتداول القراء رواياتهم من المحيط إلى الخليج.

وقد شارك في محور الرواية كل من: إيمان المخيلد، د. أحمد اللهيب، د. سميرة الزهراني، د. هويدا صالح، إد. إبراهيم الكراوي، د. فداء الحديدي، بكر منصور، صباح عبدالله. وفي تحقيق أعده الشاعر عمر أبوالهيجاء، أكد نقاد ودارسون أردنيون أن التاريخ يشكل موضوعًا محورياً في الرواية السعودية، وأن الرواية السعودية تُعد شاهدًا حيًا على هذه التحولات الاجتماعية والسياسية، وأن الكاتبات السعوديات لعبن دورًا كبيرًا في تطور الرواية. وقد شارك في التحقيق: مفلح العدوان، د. دلال عنبتاوي، د. زهير عبيدات، زياد أبو لبن، د. عماد الضمور، عمر أبوالهيجاء.

وفي مجال الدراسات والنقد، يكتب هشام بنشاوي عن: (أحمد الجميد يرثي العالم في "عزلة الرجل الحكاء")، ويكتب الروائي فهد العتيق مقال: "من أين تأتي الحكايات – أوراق نقدية".

كما تضمن العدد حوارين: الأول مع الروائي عبدالله عبدالمحسن وحاوره عمر بوقاسم، والثاني مع الروائي محمد احجيوج الذي حاوره ياسين حكان.

وفي نصوص، شارك كل من: صباح فارسي، محمد جبران، سعاد السعيد، سمر الزعبي، عبدالرحمن المنصوري، فيصل خلف، ملاك الخالدي، توفيق البكري، عصام أبوزيد.

وفي نوافذ، تكتب صفية الجفري: "أمام هاوية الملل"، وتكتب هناء جابر مقال: "وحدة دافئة"، ويكتب منصور جبر: "الكعبة من آدم وشيث"، كما يكتب محمد الجفري، م. صالح العشيش، محمد القشعمي عن الشاعر محمد العلي. وفي قراءات، يكتب طاهر البهي وأحمد العوده. وكتب الصفحة الأخيرة فارس رزق الروضان بعنوان: "فيروز وغربة أبي مروه".

يذكر أن الجوبة مجلة ثقافية تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبدالرحمن السديري الثقافي بمدينة سكاكا بمنطقة الجوف.