الجيش الإسرائيلي يعثر على مخبأ للمتفجرات قرب الحدود السورية

قوات الهندسة تتمكن من تفكيك حقل من العبوات الناسفة في منطقة شهدت محاولة لزرع عبوات ناسفة قبل ثلاثة أشهر.


تفكيك العبوات ياتي بعد اعلان وزير الخارجية الاميركي نيته زيارة الجولان

القدس - قال الجيش الإسرائيلي، إنه عثر، الثلاثاء، على حقل للعبوات الناسفة، بالقرب من الحدود مع سوريا.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب "عثرت قوات الجيش على حقل للعبوات الناسفة، قبل قليل، بالقرب من الحدود مع سوريا جنوب هضبة الجولان".
وتحتل إسرائيل مرتفعات الجولان السورية، منذ العام 1967، وتعتبرها جزء من أراضيها.
وأضاف أدرعي "قامت قوات الهندسة بتفكيك العبوات الناسفة بالقرب من المنطقة، التي سبق وأحبطت فيها قوات الجيش الإسرائيلي، محاولة لزرع عبوات ناسفة قبل ثلاثة أشهر".
وتابع أدرعي إن الجيش الإسرائيلي "يعتبر النظام السوري مسؤولًا عن كل عمل ينطلق من أراضيه".
ولم يتضح سبب وضع العبوات أو الجهة التي تقف خلف وضعها كما لم يصدر تعقيب فوري من السلطات السورية على البيان الإسرائيلي.
وياتي اكتشاف حقل العبوات الناسفة بعد فترة من اعلان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو انه سيزور الجولان ومستوطنة غير شرعية في الضفة الغربية وهي اول زيارة لوزير خارجية اميركي.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن عدة مرات إحباطه محاولات لاستهداف مواقعه سواء على الحدود اللبنانية او السورية متهما حزب الله والميليشيات الإيرانية بالوقوف وراء مثل تلك المحاولات.
كما شن الطيران الاسرائيلي خلال النوات الماضية هجمات جوية استهدفت الميليشيات الايرانية ومقاتلي حزب الله في الداخل السوري خاصة في منطقة البوكمال وفي الجوان اضافة الى العاصمة دمشق.
وفي شهر اغسطس/اب اكد الجيش الإسرائيلي انه استهدف مجموعة مؤلفة من أربعة أفراد زرعت متفجرات بمحاذاة السياج الحدودي مع سوريا في مرتفعات الجولان.
وقبل ذلك بشهر قتل خمسة مقاتلين مدعومين من ايران في هجوم صاروخي اسرائيلي جنوب العاصمة السورية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وعززت إسرائيل بعد ذلك قواتها على حدودها الشمالية المجاورة للبنان وسوريا.
وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس احد المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي إن هذه المواجهة وقعت في نفس المكان الذي كانت إسرائيل تدير فيه قبل عامين مستشفى ميدانيا لعلاج الجرحى السوريين في الحرب الأهلية السورية.
وأضاف كونريكوس إن الجيش رصد "نشاطا غير عادي" في تلك المنطقة قبل نحو أسبوع وقام فريق من قوات الكوماندوس بإعداد كمين هناك.