الجيش الاميركي يؤكد السيطرة على الكوت

هجوم على الكوت مع الساعات الاولى للصباح

الكوت وبغداد - اكد الجيش الاميركي والشرطة العراقية استعادة السيطرة على مدينة الكوت على بعد 180 كيلومترا جنوب بغداد، الجمعة من ميليشيا الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.
وقالت متحدثة عسكرية اميركية في بغداد ان "الجيش الاميركي يسيطر على الكوت"، دون مزيد من التفاصيل.
وقال الملازم في الشرطة العراقية فهد حسن "ان القوات الاميركية استعادت السيطرة على الكوت في الثانية فجرا (22:00 ت غ الخميس)".
وقال ان القوات الاوكرانية التي كانت اخلت المدينة الاربعاء اثر مواجهات مع ميليشيا الصدر شاركت في المعارك التي جرت لاستعادة المدينة.
واضاف ان قوات التحالف "واجهت مقاومة شرسة من مقاتلي جيش المهدي وقد استمرت المعارك حتى الخامسة صباح" الجمعة، دون ان يشير الى العدد المحتمل للضحايا.
وقال ان القوات الاميركية "قصفت وهدمت المكتب المحلي لمقتدى الصدر" منذ مساء الخميس، لكن المبنى كان خاليا.
وينتشر رجال شرطة وعناصر من قوات الحماية العراقية على المدخل الشمالي للمدينة.
وتوجهت تعزيزات اميركية بينها رتل من مائة دبابة وناقلات جند وسيارات اسعاف من بغداد الى الكوت.
وقال مدير مستشفى الكوت، عبد القادر فاضل ان جنودا اوكرانيين فتشوا المبنى مساء الخميس بحثا عن مقاتلين جرحى.
واضاف "لم يصل اي مصاب حتى الان. اعتقد ان بعض المقاتلين اصيبوا ولكنهم يخشون المجيء الى المستشفى حتى لا يتم اعتقالهم".
واكد قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز الخميس ان قوات التحالف ستستعيد الكوت "بصورة وشيكة".
وقال مقاتلو الصدر انهم سيقاومون الهجوم الاميركي بصلابة.
ومن جهة اخرى انسحبت القوات الاميركية ليل الخميس الجمعة من مراكز الشرطة والبلدية في مدينة الصدر بعد صدامات دامية مع مقاومين عراقيين.
وقد اخلت هذه القوات مركز الشرطة الرئيسي في مدينة الصدر وكذلك مراكز الكرامة والصدر والرافدين والنصر والثورة والتحديد بحسب المصدر نفسه.
ولم يشاهد اي عسكري اميركي في مقر البلدية الواقع على الجادة الرئيسية في هذه المنطقة التي كانت مسرحا لاشتباكات دامية بين قوات التحالف وميليشيا الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.
وكان عناصر الشرطة العراقية فقط امام المبنى.
واعلن احد ضباط الشرطة طالبا عدم الكشف عن هويته ان الشرطة في الحي ستقوم مع انصار الصدر بدوريات للحفاظ على الامن خلال صلاة الجمعة.
وكانت القوات الاميركية استعادت جميع مراكز الشرطة في مدينة الصدر من ميليشيا جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر التي كانت تسيطر عليها منذ الاحد الماضي.
وقد بدات المواجهات التي اوقعت عشرات الشهداء في الجانب العراقي الاحد بعد توقيف احد المقربين من الصدر في مدينة النجف.