الجيش المصري يجتث عشرات الإرهابيين في سيناء

مقتل 83 عنصرا إرهابيا تابعا لتنظيم 'داعش' في مواجهات تشنها القوات المسلحة المصرية في حربها ضد فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر.


مقتل أكثر من 830 'تكفيريا' خلال سنة من عمليات عسكرية مصرية ضد الإرهاب

القاهرة - أعلن الجيش المصري الاثنين مقتل 83 "تكفيريّاً" ومقتل وإصابة ثلاثة من عناصره في شمال ووسط سيناء حيث يخوض مواجهات مع الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلاميّة.

وجاء في بيان للجيش بثّه التلفزيون الرسمي "أسفرت الجهود خلال الفترة من 28 سبتمبر/أيلول وحتى اليوم الاثنين، القضاء على عدد 77 فرداً تكفيريّاً عثِر بحوزتهم على عدد 65 قطعة سلاح مختلفة الأنواع بشمال ووسط سيناء".

وقال "كما تم تنفيذ عده عمليات نوعيه أسفرت عن مقتل 6 أفراد تكفيريين شديدي الخطورة".

وأضاف "نتيجةً للأعمال القتاليّة الباسلة لقوّاتنا المسلّحة بمناطق العمليّات، نال شرف الشهادة والإصابة ضابط وجنديان أثناء الاشتباك وتطهير البؤر الإرهابية"، من دون توضيح التفاصيل.

ومنذ إطاحة الجيش المصري الرئيس الراحل محمد مرسي في يوليو/تموز 2013 عقب احتجاجات شعبية ضده، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومسلحين إسلاميين متطرفين في أنحاء البلاد لكنها تتركز في محافظة شمال سيناء، حيث ينشط الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (ولاية سيناء)، المسؤول عن تنفيذ عدد كبير من الاعتداءات الدامية في مصر ضد الشرطة والجيش والمدنيين.

وتسبّبت هذه المواجهات بمقتل المئات من الطرفين، لكن وتيرة الهجمات الجهادية تراجعت بشكل ملحوظ إثر عملية عسكرية شاملة بدأها الجيش المصري في فبراير/شباط 2018 لمكافحة الإرهاب.

ويعلن الجيش المصري باستمرار مقتل "عناصر تكفيريّة" خلال عمليّاته، حتّى بلغت حصيلة القتلى في صفوفهم بعد بيان الاثنين أكثر من 830 شخصا.

في المقابل، قُتل قرابة 60 عسكريّاً مصريّاً منذ فبراير/شباط 2018، بحسب أرقام رسميّة.

كما أعلن البيان أن القوات الجوية دمرت 14 مخبأ للعناصر الإرهابية، و115 عربة دفع رباعي. كما حجزت القوات المسلحة 65 قطعة سلاح مختلفة و78 خزنة وكميات من الذخائر وقنابل الهاون وعبوات ناسفة معدة للتفجير.

وفي ظل مكافحة القوات المسلحة المصرية الإرهاب، انطلق الاثنين اجتماع اللجنة العامة لمجلس النواب، للنظر في قرار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بإعلان حالة الطوارئ، بحسب ما ذكرت صحيفة 'الشروق المصرية'.

وقال رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، "في ظل هذه الظروف الأمنية التي تمر بها مصر داخليا وإقليميا، وافق مجلس الوزراء بكامل هيئته على إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر".

والأسبوع الماضي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية تعيين أبو حمزة القرشيّ خلفا لزعيمه أبو بكر البغدادي، الذي قتل في عملية عسكرية أميركية في شمال غرب سوريا، وبايعت "ولاية سيناء" القيادي الجديد.

وتم تشكيل فرع لتنظيم داعش في سيناء في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 بقيادة 'أنصار بيت المقدس' التي أعلنت البيعة للدولة الإسلامية، حيث ازداد نشاط الجماعة وهجماتها ضد الجيش المصري.