الحوثيون يركزون على استهداف منشات أرامكو للضغط على السعودية

ليست هذه المرة الاولى التي يعلن فيها المتمردون استهداف المنشات النفطية السعودية في محاولة لتكثيف الضغوط على الرياض خدمة للاجندات الايرانية.


ارتفاع اسعار النفط بعد حديث الحوثيين عن استهداف ارامكو

صنعاء - لا يزال المتمردون الحوثيون في اليمن يواصلون سياستهم ونهجهم في استهداف المملكة العربية السعودية رغم الانتقادات الدولية والعربية ما يشير إلى أنهم غير آبهين للردود الدولية خدمة للمصالح الإيرانية.
في هذا الصدد أعلن الحوثيون الاثنين أنهم استهدفوا السعودية بطائرات مسيرة وصواريخ بالستية، بينها منشآت تابعة لشركة أرامكو النفطية السعودية العملاقة.
وأعلن المتمردون عبر قناة "المسيرة" الناطقة باسمهم "استهداف مصافي شركة أرامكو في منطقتي جدة والجبيل بـعشر طائرات مسيرة"، واستهداف "مواقع عسكرية حساسة في منطقتي خميس مشيط وجيزان بـ5 طائرات مسيرة  وصاروخين بالستيين".
وبحسب المتمردين، فإن العملية التي أطلقوا عليها اسم "30 شعبان"، "استمرت من مساء أمس وحتى فجر يومنا هذا الاثنين" لكن السلطات السعودية لم تعلق على تلك الهجمات.
وليست هذه المرة الاولى التي يعلن فيها المتمردون استهداف المنشات النفطية السعودية في محاولة لتكثيف الضغوط على الرياض خدمة للاجندات الايرانية.
وتحولت أسعار النفط الخام صعودا في بداية التعاملات الأسبوعية، الإثنين، بعد إعلان الحوثيين تنفيذ هجمات ضد ارامكو.
وكانت أسعار الخام فتحت ساعات التداول الأولى اليوم على هبوط، مع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا وبطء التعافي الاقتصادي العالمي، مع استمرار غلق مرافق حيوية.
غير أن الأسعار عاودت الارتفاع مع إعلان جماعة "الحوثي"، الإثنين، استهداف مواقع في السعودية بينها مصافٍ لشركة "أرامكو" النفطية، بـ 15 طائرة مسيرة وصاروخين.
وعند الساعة (09:18 ت.غ)، صعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم يونيو/حزيران بنسبة 0.44 بالمئة أو 30 سنتا إلى 63.32 دولارا للبرميل.
كما صعدت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط تسليم مايو/ أيار بنسبة 0.33 بالمئة أو 21 سنتا إلى 59.5 دولارا للبرميل.
وفي المقابل أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أعلن ليل الأحد الإثنين اعتراض ست طائرات دون طيار مفخخة أطلقت باتجاه المملكة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وتقود السعودية منذ 2015 تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية التي تخوض نزاعاً دامياً ضدّ الحوثيين منذ 2014 حين سيطروا على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.
وتتعرّض السعودية لهجمات متكررة من المتمردين المدعومين من إيران لكن مع صعود الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن واعتماد سياسة تخفيف الضغوط مع ايران وسحب الحوثيين من قائمة الإرهاب تصاعدت تلك الهجمات.
ورفض الحوثيون كل مبادرات السلام انهاء الأزمة بما في ذلك مبادرة أطلقتها السعودية لإحلال السلام وهو ما يشير الى دور ايراني في دفع المتمردين لرفض طل تلك الجهود وإفشالها.