الدبيبة يحذر من العودة إلى مربع الحرب بسبب نفوذ المرتزقة

رئيس الحكومة المؤقتة يؤكد منعه من النزول في مطار سرت من قبل عناصر من المرتزقة داعيا الى إنهاء الملف وإخراج جميع المجموعات المسلحة الأجنبية من البلاد.


الدبيبة يحذر من تجار الحرب الذين راكموا ثروات بسبب الصراع المسلح


الحكومة الليبية ترفض الدخول الى سرت برا بعد منعها من النزول في المطار

طرابلس - قال رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الخميس، إن "هناك من يسعى لإشعال فتيل الحرب في ليبيا مجددا". وذلك على خلفية منعه من النزول في مطار سرت.
وأضاف الدبيبة في كلمة خلال لقائه برفقة وزراء، مع عدد من نواب وأعيان منطقة تاجوراء شرقي العاصمة طرابلس، بثتها قناة "فبراير‎" المحلية "نستطيع أن نقول إن الحرب انتهت ولكن هناك من يسعى لإشعال فتيلها مرة ثانية"، دون ذكر أي جهات.
وحذر من تجار الحرب، قائلا "هناك أناس ثرواتها من هذه الحرب اللعينة" مضيفا "أطلب منكم أن تقفوا مع أولادكم وعدم الدفع بهم في أي حرب مرة أخرى".
وحول المرتزقة الأجانب، قال الدبيبة "نسعى لسيادة ليبيا ووحدتها وخروج المرتزقة من هذه الأرض التي عبثوا فيها". متابعا "لم نستطع الدخول إلى مطار سرت (غرب) وهو ليبي وعلى أرض ليبية بسبب وجود المرتزقة في المطار".
وأوضح أن القوات المتمركزة هناك طلبت منهم الدخول إلى سرت برا "لكن الحكومة رفضت" مضيفا "قلنا لهم سنأتي بالطائرة وهذا مطار ليبي ولا يمكن لأي شخص أن يمنعنا من النزول في مطارات الليبيين".
وهذه اول مرة يتحدث فيها رئيس الحكومة الليبي عن ملف المرتزقة بمثل هذه القوة خاصة وان قوى داخلية وخارجية طالبت بضرورة إنهاء التواجد الأجنبي وطرد المجموعات المسلحة الاجنبية لمنع البلاد من الانزلاق مجددا في دوامة الحرب.
وتمتلك تركيا المئات من المرتزقة السوريين الذين نقلتهم اثر الحرب التي اندلعت بين الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر وميليشيات حكومة الوفاق السابقة.
ورغم ما تدعيه تركيا بأنها تعمل على اعادة المرتزقة تنفيذا للتفاهمات السياسية ونتيجة للضغوط الدولية اتضح ان الأمر مجرد مناورة حيث أفاد تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان بان القوات التركية تعمل على استبدال مرتزقة بعناصر أخرى تستقدمهم من شمال سوريا.
وتضغط قوى إقليمية ودولية إضافة الى قوى محلية في مقدمتها الجيش الوطني الليبي كي يتم تسوية ملف التدخل الخارجي في الازمة الليبية لكن يبدو ان تركيا التي تملك مصالح وأطماع في ليبيا غير قادرة على استيعاب فكرة تغير الوضع الداخلي في ليبيا.
وحول المصالحة الوطنية، ذكر رئيس الحكومة الليبية "لدينا خط السلام وخط المصالحة الحقيقية".
وفي 6 أبريل/نيسان الجاري، أعلن المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، تأسيس مفوضية وطنية عليا للمصالحة الوطنية، لحل الخلافات الداخلية.