"الراعي وفاكهة النساء" رواية ذات أغوار تهز الوجدان

رواية ميسون أسدي تتطلب من القارئ الاهتمام والإنصات والتأمل. 


رواية "الراعي وفاكهة النساء" عرضة للتفسير والادراك المختلف من قارئ إلى آخر


تهشيم النظام السردي وجهّا لوجه أمام الحقيقة، لكن أيّة حقيقة؟ 

رام الله (الأراضي المحتلة) ـ صدر حديثا عن دار الرعاة للدراسات والأبحاث والتوزيع في رام الله، رواية بعنوان "الراعي وفاكهة النساء" للكاتبة الفلسطينية ميسون أسدي. 
تقع الرواية في 216 صفحة مع غلاف ملوّن، وزيّنت برسومات رائعة للفنان عبد عابدي. وهي رواية ذات أغوار تهز الوجدان حين تلتقي بفحواها. وتقلب الوعي رأسا على عقب وتترك أثرًا لا يمحى في نفس القارئ. وتتطلب من القارئ الاهتمام والإنصات والتأمل. 
وفي هذه الرواية تصدمنا الكاتبة ميسون أسدي وستكون روايتها عرضة للتفسير والادراك المختلف من قارئ إلى آخر. وكما عودتنا الكاتبة في قصصها أما ان تكون محبوبة وأما ممقوتة. فروايتها "الراعي وفاكهة النساء" تكشف أسرار الروح والجسد وتدفع القارئ إلى التفكير بقوّة وعظمة النفس البشرية وإلى أي الحدود تتمادى؟
يشار إلى أن هذه هي الرواية الرابعة للكاتبة ميسون أسدي بعد رواياتها: "مثلث توت الأرض"، "تراحيل الأرمن"، "فيتا - أنا عدوّة أنا". إلى جانب العديد من المجموعات القصصية القصيرة ونحو خمسين كتابًا للأطفال.
ويقول د. ثائر العذاري (وهو ‏‏‏‏‏‏‏ناقد وأكاديمي عراقي - أستاذ الأدب العربي الحديث في جامعة واسط العراق - كلية التربية): في رواية "الرّاعي وفاكهة النساء" صورتان متعارضتان، الحياة البدائيّة الطبيعيّة مقابل الحياة المعاصرة المعقّدة، لكنّهما توجدان معًا في زمن واحد ومكان واحد، وهكذا يجعل تهشيم النظام السردي وجهّا لوجه أمام الحقيقة، لكن أيّة حقيقة؟