السبّاحة اليابانية إيكي تعود من معركة السرطان بأفضل حال

بعد قرابة عشرة أشهر في المستشفى، أول من يتوج بست ذهبيات في منافسات السباحة خلال نسخة واحدة من الآسياد تكسر رقمها القياسي بسباق لفئة 50 م حرة في طوكيو.


لم تكشف حتى الآن إذا كانت تعتزم المشاركة في أولمبياد بلادها الصيف المقبل

طوكيو - حققت نجمة السباحة اليابانية ريكاكو إيكي عودة قوية الى المنافسات إثر مشاركتها السبت بسباق لفئة 50 م حرة في طوكيو، بعد أن غابت عن احواض السباحة منذ العام 2019 بعد إصابتها بسرطان الدم.

وكانت ابنة العشرين ربيعا من أبرز المرشحات لإحراز ذهبية سباق 100 م فراشة في أولمبياد بلادها الذي كان مقررا هذا الصيف قبل تأجيله لعام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، لكنها ابتعدت عن أحواض السباحة وبطولة العالم التي أقيمت في صيف 2019 في غوانغجو الكورية الجنوبية، بعد إصابتها بسرطان الدم (لوكيميا).

وقالت ايكي "فكرة أنني أسبح ومتواجدة هنا مجددا ... أنا متأثرة كثيرا".

وتابعت "هدفي كان الاستمتاع من دون أن أفكر كثيرا وقد تمكنت من ذلك بالفعل".

وأنهت السباق الذي نظمه الاتحاد المحلي للسباحة بزمن 26.32 ثانية، أي بأكثر من ثانيتين من رقمها القياسي الشخصي في 50 م حرة، الا انه سيسمح لها بالتأهل الى بطولة الجامعات اليابانية التي ستقام في تشرين الاول/اكتوبر المقبل وهو الهدف الذي سعت اليه.

وقالت في هذا الصدد "كنت متوترة ولكن تمكنت من تحقيق الوقت الذي كنت أطمح له".

وأمضت إيكي قرابة عشرة أشهر في المستشفى قبل أن تخرج في كانون الأول/ديسمبر في طريق التعافي، وصولا الى معاودة تمارينها في آذار/مارس.

وكانت إيكي مرشحة أيضا للمنافسة على لقب سباق 200 حرة في أولمبياد طوكيو 2020، لكن بعد تشخيص إصابتها بسرطان الدم قررت أن تركز تحضيرها على المشاركة في أولمبياد فرنسا 2024.

ولم تكشف حتى الآن إذا كانت تعتزم المشاركة في أولمبياد بلادها الصيف المقبل بعد أن اتخذ القرار بتأجيله حتى 2021.

وخطفت اليابانية الأضواء في 2018 خلال مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية عندما أصبحت في جاكرتا أول من يتوج بست ذهبيات في منافسات السباحة خلال نسخة واحدة من الآسياد، لكنها كشفت في شباط/فبراير 2019 على وسائل التواصل الاجتماعي أنها تعاني من سرطان الدم بعد أن واجهت مشاكل أثناء معسكر تدريبي في أستراليا.

ومنذ ذلك الحين، قالت أن الصراع مع المرض أظهر بأنه "أصعب آلاف المرات" مما توقعت.