السعودية تحبط هجمات للحوثيين استهدفت منشأة لارامكو ومواقع مدنية

التحالف العربي يقول إن بعض الشظايا من اعتراض أربع طائرات مسيرة وخمسة صواريخ باليستية أطلقت خلال الليل وفي الصباح الباكر سقطت داخل جامعة جازان مما أدى لنشوب حريق محدود تم إخماده.


هجمات الحوثيين ضد المملكة باتت شبه يومية


المالكي يؤكد ان الصواريخ والطائرات المسيرة أطلقت من محافظة صعدة

صنعاء - قالت حركة الحوثي اليمنية المتمردة المتحالفة مع إيران الخميس إنها استخدمت طائرات مسيرة وصواريخ لمهاجمة أهداف في مدينة جازان بجنوب السعودية، بينها هدف تابع لشركة أرامكو النفطية العملاقة مما أدى لاندلاع حريق.
ولم يرد تأكيد سعودي لاندلاع حريق أو لاستهداف منصات باتريوت المضادة للصواريخ.
لكن التحالف بقيادة السعودية الذي يحارب في اليمن قال إن بعض الشظايا من اعتراض أربع طائرات مسيرة وخمسة صواريخ باليستية أطلقت خلال الليل وفي الصباح الباكر سقطت داخل جامعة جازان مما أدى لنشوب حريق محدود تم إخماده.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العميد الركن تركي المالكي أن "الصواريخ والطائرات المسيرة أطلقت من محافظة صعده معقل المتمردين الحوثيين "باتجاه مدينة جازان" كبرى مدن منطقة جازان في جنوب المملكة.

وأوضح العميد المالكي أن "الميليشيا الحوثية الإرهابية حاولت استهداف عدد من الأعيان المدنية والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني ومنها محاولة استهداف جامعة جازان".

وأضاف أنه "نتج عن عملية الاعتراض والتدمير سقوط وتناثر شظايا الاعتراض في حرم الجامعة ما نتج عنه نشوب حريق محدود تمت السيطرة عليه دون خسائر بالمدنيين".

ودان "محاولات" الحوثيين "العدائية والعبثية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة باستخدام الطائرات بدون طيار المفخخة والصواريخ البالستية"، معتبرا أن "هذه الأعمال العدائية تمثل جرائم حرب".

وصعد المتمردون في اليمن من هجماتهم ضد المملكة التي باتت شبه يومية وتستعمل فيها اعداد كبيرة من الصواريخ والمسيرات حيث افاد الحوثيون الاثنين أنهم استهدفوا السعودية بطائرات مسيرة وصواريخ بالستية، بينها منشآت تابعة لشركة أرامكو النفطية السعودية العملاقة.
وياتي تركيز المتمردين على استهداف المنشات النفطية في محاولة للضغط على الاقتصاد السعودي عبر شن هجمات ضد محركه الاول وهي الطاقة.
كما تتصاعد الهجمات رغم المبادرات المقدمة من الولايات المتحدة والمملكة لإنهاء الصراع واحلال السلام وهو ما يشير الى دور إيراني في دفع المتمردين لرفض طل تلك الجهود وإفشالها.
ويكرر المتمردون مطالبة السعودية برفع حصارها الجوي والبحري الذي تفرضه على اليمن.
وعدا عن وقف إطلاق النار لوضع حد للنزاع المدمر في اليمن حيث يقاتل الحوثيون القوات الحكومية المدعومة عسكريا من الرياض، اقترحت السعودية إعادة فتح مطار صنعاء وإحياء المفاوضات السياسية بين الحكومة اليمنية والمتمردين.
وطالب الحوثيون مؤخرا بفتح كامل المجالين الجوي والبحري اليمنيين الواقعين تحت سيطرة السعودية وهو شرط مسبق لأي مسار تفاوضي.
ومثل قرار ادارة بايدن برفع المتمردين من قوائم الإرهاب وايقاف الدعم عن التحالف العربي فرصة ايرانية لتصعيد استهداف المملكة عبر ذراعها الحوثي.
ويؤكد التحالف الذي تقوده السعودية أن الحصار يهدف إلى منع إيران من تقديم الدعم للمتمردين، وتنفي طهران نيتها في ذلك، لكن اختبارات تقنية دقيقة على حطام الصواريخ والمسيرات التي أسقطتها دفاعات التحالف أثبت أنها إيرانية الصنع بينما يدعي المتمردون تطوير صواريخ ومسيرات بإمكانيات ذاتية.
وكانت الرياض قد أطلقت الشهر الماصي تدريبات عسكرية بحرية تستمرّ خمسة أيام وتشارك فيها خصوصا شركة أرامكو وذلك بهدف "رفع الجاهزية والاستعداد لجميع الوحدات المشاركة للتصدّي للعمليات الإرهابية على المنشآت البترولية وتعزيز توحيد مفهوم العمل المشترك بين الوحدات المشاركة".
وتقود المملكة منذ 2015 تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية التي تخوض نزاعا داميا ضدّ المتمرّدين الحوثيين منذ سيطرتهم على صنعاء ومناطق أخرى في 2014.