السعودية تحبط هجوما بزورق مفخخ قبالة ينبع
الرياض - كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية العميد تركي المالكي بأن القوات السعودية تمكنت اعتراض وتدمير زورق مفخخ صباح اليوم الثلاثاء.
وقال تركي المالكي وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن الوحدات البحرية تمكنت من رصد تحرك الزورق المفخخ والمسيّر عن بعد بمياه البحر الأحمر مقابل ينبع، وتم التعامل مع الزورق وتدميره حسب قواعد الاشتباك.
وأكد المسؤول السعودي أن التحقيقات "مستمرة من قبل الجهات المختصة لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه المحاولة العدائية وتحديد الجهة التي تقف وراءها".
كما بين تركي المالكي أن "وزارة الدفاع تتخذ وتنفذ الإجراءات الصارمة ضد أي محاولات عدائية لاستهداف المقدرات الوطنية والمنشآت الاقتصادية".
وبالتزامن مع تصريح وزارة الدفاع السعودية قال الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) إن أيا من سفن الشركة لم يتعرض لهجوم بعد أن نقلت جماعة لأمن الملاحة عن تقارير غير مؤكدة قولها إن هجوما وقع قبالة ميناء ينبع السعودي.
وأضاف عبد الله الدبيخي أن أيا من سفن الشركة لم يتعرض لهجوم ولا لأي حادث.
كانت دراياد غلوبال قد قالت على تويتر إنها تتلقى "تقارير غير مؤكدة" عن تعرض سفينة، ربما تكون ناقلة النفط إن."سي.سي دمام" المملوكة لوحدة تابعة لشركة البحري، تعرضت للهجوم قبالة ينبع.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أيضا أنها على علم بتقارير عن حادثة وقعت اليوم على بعد ميلين بحريين تقريبا عن ينبع وجاري تحري الأمر.
وهوجمت سفن في مياه البحر الأحمر من قبل حيث يتورط الحوثيون في السمن في اغلب تلك الهجمات.
ففي ديسمبر/كانون الأول، قالت السعودية إن زورقا ملغوما أصاب ناقلة راسية في ميناء جدة. وكان ذلك بعد حادث وقع في ميناء سعودي آخر يطل على البحر الأحمر عندما ألحق لغم أضرارا بناقلة.
وأحبط التحالف العسكري الذي تقوده المملكة ويحارب في اليمن محاولات عديدة لشن هجمات باستخدام زوارق ملغومة متهما ايران بالعمل على تهديد أمنه القومي وذلك بتسليح المتمردين.
وتأتي محاولات الحوثيين لتهديد امن السعودية والمنطقة رغم الحديث عن وجود مباحثات إيرانية سعودية في العراق تحت إشراف رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي وذلك وفقلا ما نشرته تقارير أميركية.