السعودية تضع عينها على ريادة الذكاء الإصطناعي

الرياض تطلق إستراتيجية وطنية لتأسيس منظومة فعّالة ومؤثرة للذكاء الاصطناعي، وتشجيع التعاون بين القيادات في هذا المجال، وتحري الخيارات بعيدة المدى الوطنية الملائمة.


المملكة تسعى لتدريب ألفي متخصص في البيانات والذكاء الاصطناعي خلال السنوات الـ10 المقبلة

الرياض - أطلقت السعودية الأربعاء إستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي تهدف إلى جعلها رائدا عالميا في هذا المجال فيما تسعى لتنويع اقتصادها المعتمد على النفط.

واطلقت بالرياض الاربعاء أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي لخير البشرية"، وتستمر حتى يوم الخميس، وذلك تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي.

ويشارك في القمة العالمية التي تنظمها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" أكثر من 200 خبيرٍ وصانع قرار، حيث ستتضمن حوارات ذات أهمية عالمية، سواءً من حيث التعافي من الجائحة أو التوجهات التي تشكّل مجال الذكاء الاصطناعي.

وستتم خلال القمة مناقشة بعض الاعتبارات الإستراتيجية الضرورية لتأسيس منظومة فعّالة ومؤثرة للذكاء الاصطناعي، وتشجيع التعاون بين القيادات في هذا المجال، وتحري الخيارات الإستراتيجية الوطنية الملائمة.

وقال بيان للإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي "نُسدي" إنها ستسعى لجذب استثمارات أجنبية ومحلية 20 مليار دولار بحلول 2030.

وقال عبد الله بن شرف الغامدي رئيس "سدايا"، التي ستقود إستراتيجية "نُسدي"، في افتتاح القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي تنظمها المملكة إن الرياض ستعلن عن عدة شراكات في هذا الإطار.

وقال البيان "ستنفذ السعودية خطة متعددة المراحل والأوجه تشتمل على المهارات والسياسة والتنظيم والاستثمار والبحث والإبداع وتطوير النظام البيئي".

وتدفع السعودية من أجل تنويع موارد اقتصادها بعيدا عن النفط ودعم القطاع الخاص وتوفير المزيد من الوظائف للسعوديين في إطار خطتها (رؤية 2030).

وقال الغامدي إن المملكة تسعى إلى تدريب ألفي متخصص سعودي في البيانات والذكاء الاصطناعي خلال السنوات العشر المقبلة.