السعودية تعتزم إقامة الحج وفق إجراءات صحية مشددة

وزارة الحج والعمرة تعلن أن شعيرة الحج ستقام بما يكفل الحفاظ على صحة وسلامة الحجيج، وفق الضوابط والمعايير الصحية والأمنية والتنظيمية.


قبول المشاركين في موسم الحج هذا العام مرتبط بتلقيهم لقاح كورونا


الإعلان لاحقا عن تفاصيل الضوابط والخطط التنفيذية لإقامة حج هذا العام


الجهات الصحية مستمرة في تقييم الأوضاع واتخاذ إجراءات الحفاظ على صحة الحجاج

الرياض - أعلنت السعودية الأحد، اعتزامها إقامة شعيرة الحج للعام الجاري وفق ضوابط صحية وأمنية، للحد من تفشي فيروس كورونا.
جاء ذلك وفق بيان لوزارة الحج والعمرة السعودية أوردته وكالة الأنباء الرسمية (واس).
وذكر البيان "عزم المملكة إقامة شعيرة الحج لعام 1442 هجريا (العام الجاري)، بما يكفل الحفاظ على صحة وسلامة الحجيج، وفق الضوابط والمعايير الصحية، والأمنية والتنظيمية، التي تضمن تأدية المناسك بيسر وسهولة".
وأوضح أن "الجهات الصحية بالمملكة مستمرة في تقييم الأوضاع، واتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة، بالحفاظ على صحة الإنسان".
كما أفاد البيان بأنه "سيتم الإعلان لاحقا عن تفاصيل الضوابط والخطط التنفيذية لإقامة حج هذا العام".
وكانت وزارة الصحة أعلنت في مارس/آذار أن قبول المشاركين في موسم الحج هذا العام مرتبط بتلقيهم لقاح كورونا واعتباره الشرط الرئيسي للمشاركة.

مناسك الحج في العام الماضي كانت أقل خطورة من ناحية الاصابة بالامراض 

وخفضت السعودية في 2020 أعداد الحجاج بشكل كبير لنحو 1000 للحد من انتشار الفيروس بعدما حظرت قدوم الراغبين في تأدية الفريضة من أنحاء العالم، لأوّل مرة في تاريخها الحديث.
وخضع المشاركون لفحص لدرجة الحرارة، وتم تزويدهم بمجموعة من الأدوات والمستلزمات بينها إحرام طبي ومعقّم وحصى الجمرات وكمّامات وسجّادة ومظلّة.
وتم إخضاع الحجاج لفحص كورونا قبل وصولهم إلى مكة، وتعين عليهم أيضا الحجر الصحي بعد الحج.
وأقامت وزارة الحج والعمرة العديد من المرافق الصحية والعيادات المتنقلة وجهّزت سيارات الإسعاف لتلبية احتياجات الحجاج الذين طلب منهم الالتزام بالتباعد الاجتماعي.
ويعدّ الحج من أكبر التجمعات البشرية سنويا في العالم، وهو أحد الأركان الخمسة للإسلام وعلى من استطاع من المؤمنين أن يؤديه على الأقل مرة واحدة في العمر، يشكّل بؤرة رئيسية محتملة لانتشار الأمراض.
لكن مناسك العام الماضي كانت أقل خطورة من ناحية الاصابة بالامراض نظرا لقلة الأعداد والتدابير الصحية المشددة التي اتّخذتها السلطات السعودية.
وسجلت السعودية حتى الأحد، 426 ألفا و384 إصابة بالفيروس، بينها 7 آلاف و72 وفاة، و409 آلاف و740 حالة تعاف.