السعودية تنشد الخير للبشرية عبر الذكاء الاصطناعي

قمة عالمية تجمع صناع القرار والخبراء وشركات تقنية رائدة وتتطرق الى سبل الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بطريقة شاملة وآمنة وأخلاقية.


إطلاق مبادرات دولية لتعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي

الرياض - تنظم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي يومي 21 و22 أكتوبر/تشرين الاول تحت شعار "الذكاء الاصطناعي لخير البشرية".
وذكرت وكالة الأنباء السعودية."أن القمة تهدف إلى بناء حوارات عالمية هامة، سواءً من حيث التعافي من الجائحة أو التوجهات التي تشكّل مجال الذكاء الاصطناعي، وستتم خلالها مناقشة الاعتبارات الاستراتيجية الضرورية لتأسيس منظومة فعّالة ومؤثرة للذكاء الاصطناعي، وما يعنيه ذلك من حيث الخيارات الاستراتيجية الوطنية لواضعي السياسات.
وأشارت إلى أنها ستجمع صناع القرار والخبراء والمختصين من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة من داخل وخارج المملكة، بما في ذلك الشركات التقنية الرائدة والمستثمرين ورجال الأعمال.
ومن المقرر أن تشهد القمة إطلاق عدد من المبادرات الدولية لتعزيز التوجهات الاستراتيجية لتقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، وتسليط الضوء على أبرز التحديات التقنية التي يواجهها المجتمع الدولي اليوم، كما ستناقش الطرق التي ستمكّن أجيال الحاضر والمستقبل من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل شامل وآمن وأخلاقي عبر تطبيقاته المختلفة التي تمس حياة المجتمع البشري
.وأعلنت الأمم المتحدة في العام 2019 أن طلبات الحصول على براءات اختراع متصلة بالذكاء الاصطناعي سجلت ازديادا كبيرا في السنوات الأخيرة وقد نشر القسم الأكبر منها منذ 2013.
وأظهرت أرقام نشرتها المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وهي هيئة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، ازديادا كبيرا في الاختراعات المستندة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال المدير العام للمنظمة فرنسيس غوري خلال مؤتمر صحافي في جنيف "لقد شهدنا ازديادا كبيرا في الأعداد منذ 2013 تقريبا".
وأشارت المنظمة العالمية للملكية الفكرية في تقرير لها عن "الاتجاهات التقنية"، إلى أن أكثر من 340 ألف طلب للحصول على براءات اختراع متصلة بالذكاء الاصطناعي سجلت منذ ظهوره في الخمسينات.
والذكاء الاصطناعي هو سلوك وخصائص معينة تتسم بها برامج الكمبيوتر وتجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها.
والذكاء الاصطناعي هو العلم الرامي إلى جعل الآلات تقوم بمهام منوطة عادة بالبشر عبر استخدام ذكائه وقدراته الإدراكية.
وباتت أنظمة الحلول الحسابية تتمتع بنوع من الاستقلالية كما أصبحت تقرر بنفسها القيام بخطوات لبلوغ هدفها.
وبات الذكاء الاصطناعي جزءا من حياتنا اليومية، من الهواتف الذكية إلى أجهزة المساعدة الإلكترونية مرورا بالآليات الذاتية القيادة على سبيل المثال لا الحصر. وتستخدم هذه التقنيات أيضا في المجالات العسكرية والطبية.
يقبل العالم على ثورة روبوتات تنتشر في شتى القطاعات الصناعية والخدمية والإدارية لكنها تهدد مستقبل البشر لا سيما في مجال عملهم.