السلم والثعبان فيلم رومانسي عصري يحصد النجاح مع الانتقاد

الفيلم تعرض منذ الإعلان عنه للهجوم ووصف بأنه لا يتناسب مع القيم الأسرية، بسبب احتوائه على مشاهد جريئة.

القاهرة – يحظى فيلم السلم والثعبان في جزئه الثاني بإّقبال جماهيري واسع وجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مشاهد اعتبرها البعض جريئة، في حين يتصدر الإيرادات اليومية بدور العرض السينمائية وذلك حسبما أكد موقع "فيلم يارد" الموقع الرسمي الذي تم إصداره لتوضيح إيرادات السينما المصرية.

والسلم والثعبان 2، من بطولة بطولة عمرو يوسف، ويضم عدد كبير من النجوم، أبرزهم أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، وفدوى عابد، مع ظهور خاص للفنانة سوسن بدر، وهو من تأليف أحمد حسني، وإنتاج طارق العريان وموسى عيسي ومحمد رشيدي وهشام عبد الخالق وإخراج طارق العريان.

ويجسد عمرو يوسف خلال أحداث الفيلم شخصية أحمد الألفي، بينما تقدم أسماء جلال شخصية ملك، وهي فتاة تسعى لإيقاعه في حبها، لتبدأ بينهما قصة عاطفية مليئة بالمفاجآت والتفاصيل الإنسانية، تتأرجح بين الحب والمكر والتحدي.

وفي ظل العلاقات المتشابكة، يُجبر أحمد وملك على مواجهة نسختهما المفقودة من ذاتيهما، والخيارات التي شكّلت مسار حياتهما.

ويُعد الفيلم أحد أضخم الإنتاجات الرومانسية في السينما المصرية، رغم إنجاز تصويره في 6 أسابيع تقريباً، حيث يتناول العلاقات الإنسانية والعاطفية من منظور عصري؛ من خلال قصة رومانسية جديدة، عبْر رحلة شخصيتي أحمد وملك، اللذيْن يعكسان ملامح الجيل الحالي، ويمنحان الجمهور مساحة للتفاعل والتوحد مع تفاصيل أحداثهما.

وتدور قصة فيلم "السلم والثعبان: لعب عيال" حول تشابكات العلاقات العاطفية الحديثة، وما يواجهه الحب من صراعات بين العاطفة والمنطق، وأشاد العديد من المتابعين بقصة الفيلم وأداء الممثلين.

ويبدو أن الفيلم أثار اهتمام الجمهور الذي يبحث عن قصة خفيفة وسط المشاكل والأعباء اليومية.

لكن الفيلم لم يخل من الانتقادات وتعرض للهجوم عقب طرح البرومو الخاص بالعمل، ووصف له بأنه لا يتناسب مع القيم الأسرية، بسبب احتوائه على مشاهد جريئة.

ليردّ الفنان عمرو يوسف، خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم قبل طرح فيلم "السلم والثعبان- لعب عيال"، قائلا  "الفيلم مفيش فيه حاجة وأخذ تصنيف عمري من الرقابة 12 سنة وإحنا حابين نعمل فيلم جريء وأكيد مش هنعمل فيلم جبان".. مؤكداً أن الفيلم لابد أن يكون جريئًا بالمعنى المضبوط ولا يوجد به أي مشاهد خارجة.

لكن هذا الرد لقي انتقادات بدوره من قبل البعض وجاء في تعليق:

أما المخرج طارق العريان فقد ردّ على الانتقادات في وقت سابق قائلاً "نيّتهم وحشة، الفيلم ما فيهوش أي جرأة، هو اجتماعي درامي رومانسي، لكن الناس حكمت من لقطات قصيرة في الإعلان".

وأوضح أن ما ظهر في البرومو لا يعبّر عن طبيعة الفيلم بالكامل، مضيفًا أن الجمهور سيكتشف القصة الحقيقية عند صدور التريلر الرسمي.

وأوضح العريان أن العودة إلى "السلم والثعبان" لم تكن مخططة منذ البداية، مضيفا أن الفكرة ولدت بشكل طبيعي.

بينما أشار موسى عيسى إلى أن المشروع بدأ بفكرة فيلم رومانسي جديد، ثم تطورت لتصبح جزءاً من سلسلة "قلنا ليه لأ؟ وبعد كده ممكن يكون في جزء ثالث ورابع."

وأكد الكاتب أحمد حسني أن كتابة السيناريو مرت بمراحل طويلة من التطوير "اشتغلنا على أكتر من 25 نسخة، واستغرق التحضير 3 سنوات، كان بينّا كمستري حلوة، والهدف إننا نقدم حاجة حلوة فعلاً".

ويضم الجزء الثاني من "السلم والثعبان" 6 أغانٍ متنوعة داخل الأحداث، حيث سجلت الأغنية الأولى بصوت النجمة إليسا، تحمل اسم "متخذلنيش"، وهي من كلمات منة عدلي القيعي، وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع موسيقي نادر حمدي، وجيتار شريف فهمي، وميكس وماستر نادر حمدي.

وكان قد عُرض لعمرو يوسف مؤخرًا فيلم "درويش"، وهو من تأليف وسام صبري وإخراج وليد الحلفاوي ودارت الأحداث في فترة الأربعينيات حول رجل محتال ذي شخصية جذابة، يعيش حياة مليئة بالتحديات والمخاطر، ثم يتحول عن طريق الصدفة الى بطل شعبي، وتنقلب بعدها حياته رأسًا على عقب.

وشارك في العمل كل من دينا الشربيني، محمد شاهين، تارا عماد، مصطفى غريب، خالد كمال، أحمد عبد الوهاب، محمود السراج، وعدد من ضيوف الشرف أبرزهم هشام ماجد.