السليتي يريد مساعدة تونس على إحراز اللقب الإفريقي

لاعب وسط ديجون الفرنسي يأمل مع رفاقه من الجيل الحالي الذهاب بمنتخب بلادهم 'نسور قرطاج' لأبعد من ربع النهائي القاري.

القاهرة - يأمل لاعب وسط ديجون الفرنسي نعيم السليتي في أن يتمكن من قيادة منتخب تونس للتخلص من عقدته في كأس الأمم الإفريقية، المقامة بنسختها الـ32 في مصر، وتكرار سيناريو 2004 حين توج "نسور قرطاج" بلقبهم الأول والوحيد على أرضهم قبل أن يعجزوا بعدها عن الذهاب أبعد من ربع النهائي.

وقال السليتي (26 عاما) في مقابلة مع فرانس برس أنه يأمل تحقيق الإنجاز بصحبة الجيل الحالي الذي يشرف عليه الفرنسي ألان جيريس، ويخوض الإثنين مباراته الأولى في النهائيات في السويس ضد أنغولا ضمن منافسات المجموعة الخامسة التي تضم مالي وموريتانيا.

ويرى السليتي أنه رغم التاريخ يسجل تتويجا إفريقيا وحيدا لتونس في عام 2004 إلا أن الجيل الحالي قادر على تكرار ذلك التتويج في القاهرة، موضحا أنه في 2004 "خرجت (الى الطريق) مع العلم التونسي، كنت أصرخ في كل مكان في مرسيليا (حيث ترعرع). كانت ذكريات رائعة! نحن أيضا نملك جيلا جيدا. الأمور منوطة بنا. على صعيد مسيرتي، ستكون خيبة كبيرة إذا لم أحقق شيئا مع المنتخب الوطني. أحاول أن أتسلق المراحل خطوة خطوة على صعيد النادي. مع المنتخب، الأمر مماثل. من الجيد أن تخوض بطولات كبرى، لكنك ترغب بتحقيق الإنجاز. هناك نسختان مقبلتان من كأس الأمم الإفريقية، 2019 و2021، وأمل في أن نذهب الى النهاية في إحداهما".

ويرغب بتخطي حاجز الدور ربع النهائي. ففي كل مرة، تحسم الأمور بتفاصيل صغيرة. في كأس أمم إفريقيا الأخيرة (أقصيت تونس من ربع النهائي على يد بوركينا فاسو)، شعرنا بالإحباط بعد المباراة. شعرنا أنه كان بإمكاننا الذهاب حتى النهاية بما أننا كنا نملك فريقا رائعا. في كل نسخة ينتهي مشوارنا عند ربع النهائي (خمس مرات في النسخ السبع الأخيرة). لدينا هذا الطموح بالوصول الى نصف النهائي على أقل تقدير. والآن، الملعب هو الحكم...".

ولا يعتبر السليتي مجموعة تونس سهلة كما يتوقع البعض، حيث تضم أنغولا ومالي وموريتانيا، في بطولة إفريقيا صعب قول ذلك، فعلى صعيد الأسماء، إنها أكثر سهولة مقارنة مع المجموعات الأخرى. لكن غالبا ما تكون المباريات معقدة، لا يوجد أبدا (انتصارات بنتيجة) 4-0، 3-0. إذا فرضنا أسلوبنا، لعبنا بالطريقة التي نعرفها، فيجب أن نتأهل".

تونس والسليتي للتخلص من عقدة ربع النهائي
تونس والسليتي للتخلص من عقدة ربع النهائي

ويوضح "لدينا لاعبون رائعون في الهجوم. طريقة لعبنا تعتمد على الانطلاق الى الأمام، مثل الجزائر أو المغرب. لكن الفرق في النهاية هو القاعدة الدفاعية جيدة. هجوميا، أعتقد أننا سنخلق الفارق. لكن إذا قمت بذلك (تألقت هجوميا) ثم اهتزت شباكك في كل هجمة مرتدة... يجب أن تكون صلبا على الصعيدين الدفاعي والهجومي. الأمر منوط بنا لإنجاز المهمة".

ويشير إلى أننا "لم نصل حتى الآن الى قمة الصعيد الدفاعي في الأعوام الأخيرة، لكن هناك لاعبون ناشئون مثل أسامة حدادي (زميله في فريق ديجون) الذي بدأ يصل الى مستوى رائع. نتحدث دائما عن الهجوم، لكن كأس أمم إفريقيا ليست ذلك (الهجوم) وحسب. أنت تحتاج إلى قاعدة دفاعية جيدة"

ويؤكد أنه يتفق كثيرا جدا مع مهاجم سانت إتيان وهبي الخزري على أرض الملعب. إنه لاعب يحب كرة الـ 'توك' (لعب كرات قصيرة وسريعة). وكذلك يوسف (المساكني) لاعب رائع أيضا. آمل حقا في أن نقوم بعمل جيد".

وعن المدرب الجديد ألان جيريس الذي عين في كانون الأول/ديسمبر، يقول السليتي"إنه شخص ودود جدا، ويناقش كثيرا. يعمل كثيرا على مشاعر اللاعبين. ينقل لنا خبرته على أعلى المستويات، لكن أيضا الهدوء في اللحظات المهمة..."