السودان يضبط متفجرات قادرة على نسف الخرطوم

السلطات السودانية تلقي القبض على 41 شخصا مشيرة الى ان المتفجرات تتكون من 'التي إن تي' و'نترات الأمونيوم'.


المتفجرات تشكل خطرا أمنيا سواء على مستوى السودان أو الدول المجاورة


السلطات السودانية تلاحق خلايا عنقودية ارهابية على علاقة بالمتفجرات

الخرطوم - أعلن النائب العام السوداني تاج السر علي الحبر، الأربعاء، إلقاء القبض على 41 شخصا بحوزتهم متفجرات، قال إنها "تكفي لنسف العاصمة الخرطوم".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، قال فيه النائب العام إن قوات الدعم السريع (تابعة للجيش) عثرت على مواد متفجرة بحوزة 41 شخصا.
وأضاف أن المتفجرات المضبوطة "خطرة وتكفي لنسف كل العاصمة"، بناء على عملية التحليل لدى الأدلة الجنائية.
وأوضح الحبر: "نصبت قوات الدعم السريع 13 كمينا أسفرت عن ضبط متفجرات خطيرة جدا من مادة تي إن تي، ومادة نيترون (نترات الأمونيوم) التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت"، الشهر الماضي.
وحذر من أن هذه المتفجرات "تشكل خطرا أمنيا مزعجا سواء على مستوى السودان أو الدول المجاورة" مشيرا إلى معلومات عن "تجارة متفجرات في مواقع مختلفة (لم يحددها)، وتمت متابعتها من ناحية أمنية واستخباراتية".
ولفت الحبر إلى "ظاهرة بروز خلايا عنقودية إرهابية في العاصمة الخرطوم" مشددا على أنها "مزعجة ومؤرقة لكل الأجهزة الأمنية والنيابة، ويتم التعامل معها بجدية لتفكيكها".

ولم يقدم النائب العام أي تفاصيل أخرى حول تلك الخلايا.
من جانبه، قال الناطق باسم قوات الدعم السريع العميد جمال جمعة: "نفذنا عمليات الضبط لهذه المتفجرات خلال الفترة بين 19 أغسطس/ آب، و13 سبتمبر/ أيلول الجاري".
وأضاف، في المؤتمر الصحفي ذاته، أن كمية المتفجرات تبلغ "850 لوحا من مادة تي إن تي، و3.594 كبسولة تفجير، و13 لفة من أسلاك التفجير، إضافة إلى 4 جوالات من مادة نترات الأمنيوم".
وأشار إلى أن متابعة استخبارات الدعم السريع للنشاط في المتفجرات، بدأت عقب محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
وفي 9 مارس/ آذار الماضي، أعلن مجلس الوزراء نجاة حمدوك، من تفجير بعبوة ناسفة استهدف موكبه في الخرطوم.
وكشف جمعة، أن هناك خلايا تنشط في تجارة المتفجرات بالبلاد مضيفا "هذه الخلايا نعمل على تفكيكها، ونلاحقها في الولايات وخارج السودان".
من جانبه، استغرب مدير الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية العميد علاء الدين عبد الجليل، وصول مادة "تي إن تي" ذات الطبيعة شديدة التفجير لهذه الخلايا.
ولفت، خلال المؤتمر الصحفي نفسه، إلى أنه "من ضمن المضبوطات 2500 كبسولة معبأة بنترات الأمونيوم وقابلة للتفجير".

ويثير وجود مادة نترات الامونيوم ضمن المتفجرات جدلا حول علاقة شبكات تهريب المتفجرات وما حصل من تخزين للمادة في مرفا لبنان والذي ادى للانفجار المهول.
وارتبط اسم السودان لعقود بملفات متعلقة بالإرهاب حيث ربط نظام البشير علاقات مع تنظيمات متشددة وكان ملجأ لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وعمدت الولايات المتحدة الى وضع السودان ضمن قائمتها للدول الراعية للإرهاب ما انعكس سلبا على الوضع الاقتصادي للشعب السوداني
ويتحمل السودانيون تبعات تلك السياسات التي غذت الارهاب والتطرف في المنطقة باسرها.