السوق السعودية مستعدة لإدراج أرامكو
الرياض - قال الرئيس التنفيذي للبورصة السعودية خالد الحصان، الأربعاء، إن البورصة مستعدة من الناحيتين الفنية والتنظيمية للتعامل مع إدراج شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو.
تقول الحكومة إنها تخطط لبيع نحو خمسة بالمئة من أرامكو في نهاية 2018 أو مطلع 2019 على أمل جمع نحو 100 مليار دولار فيما من المرجح أن يكون أكبر طرح عامل أولي في العالم.
وقال خالد الحصان للصحفيين خلال مؤتمر في الرياض إن البورصة مستعدة لاتخاذ خطوات تكفل ألا يكون وزن أرامكو أكبر من اللازم على مؤشر الأسهم. وأضاف أن الخطوات في هذه الاتجاه قد تشمل فرض "حد أقصى" لوزن السهم على المؤشر.
وقال مسؤولون سعوديون إنه إلى جانب البورصة السعودية فإن أرامكو قد تدرج في بورصة أو بورصتين بالخارج أيضا.
وفي مسعى لمواجهة تراجع أسعار النفط، تنوي المملكة الغنية بيع أقل من 5 بالمئة من أسهم "أرامكو" عبر إدراجها في البورصة، في إطار خطة لإعادة هيكلة الاقتصاد المعتمد أساساً على النفط.
والطرح العام الأولي لأرامكو محور أساسي في خطة إصلاح يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وتهدف إلى إعادة هيكلة اقتصاد المملكة وتقليص اعتماده على إيرادات النفط. والأمير محمد بن سلمان أيضا أحد مهندسي اتفاق خفض الإنتاج بين أوبك وروسيا.
ومن المقرر أن تدر عملية طرح الأسهم التي ستكون الأكبر في التاريخ، عائدات ضخمة يمكن أن تصل إلى مئة مليار دولار على السعودية التي تواجه صعوبات مالية نتيجة التراجع الذي شهدته أسعار النفط في 2014.
وتتنافس العديد من البورصات على طرح جزء من أسهم "أرامكو" لديها، بعد أن أعلن مسؤولون حكوميون استهدافهم طرح جزء من أسهم الشركة في البورصة المحلية، إضافة إلى بورصات عالمية أخرى.
وتقول الحكومة السعودية إن قيمة أرامكو تبلغ تريليوني دولار، وتسعى لإدراجها في سوق الأسهم في الرياض بالإضافة إلى بورصة أجنبية أخرى أو أكثر.
وقالت مصادر سعودية إن الإدراج في البورصة المحلية ربما يتم قبل الإدراج الدولي. ولم يتضح بعد ما إذا كان مؤشر الأسعار الآجلة سيشكل اعتبارا مهما في تحديد موعد الإدراج المحلي أم لا.
وتنتج "أرامكو السعودية" برميلاً من كل 8 براميل نفط في العالم، وتسهم بـ12.5 بالمائة من إنتاج النفط العالمي، بحسب تقرير الشركة السنوي لعام 2015، ولديها 261.1 مليار برميل نفط من الاحتياطي المؤكد.