السويدي يفوز بجائزة الامارات التقديرية

فخور بحيثيات منحه الجائزة

أبوظبي - أعرب الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" عن سعادته البالغة لفوزه بجائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب- فرع الدراسات الإنسانية (العلوم السياسية) في دورتها الثالثة للعام 2008.
وثمّن السويدي اهتمام القيادة في دولة الامارات متمثلة بالشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بالإبداع والمبدعين.
وقال السويدي "إن حرص الدولة الدائم على رعاية الموهوبين والمبدعين في كل المجالات العلمية والأدبية والفكرية، يشكل دعماً قوياً للموارد البشرية التي هي أداة عمليّة التنمية، وهدفها في آن واحد."
وأشار إلى أن جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب، تعد إحدى الآليات التي اعتمدتها الدولة لتشجيع الطاقات الإبداعية، حيث إن هناك العديد من المبادرات التي أطلقتها الدولة لتنمية الموارد البشرية، والوصول بها إلى المستوى القادر على مواجهة جميع التحديات التي تفرضها عملية التنمية في كل المجالات، وهذه المبادرات تؤكد البعد الإنساني للمنهج التنموي الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي كفل لها مكانة متميزة على خريطة العالم المعاصر.
وأكد أن منحه هذه الجائزة الرفيعة يمثل حافزاً شخصياً قوياً لسعادته، لمواصلة مسيرته العلمية، وهو يمثل في الوقت نفسه حافزاً لكل أبناء الوطن، لتقديم أفضل ما لديهم من طاقات إبداعية لخدمة وتعميق مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة خلال المرحلة الحالية، والتي حقّقت لأبناء الإمارات، في غضون سنوات قليلة، إنجازاً، هو أقرب إلى الإعجاز، على كل الصعد والمستويات. وأضاف أن الإمارات لديها الكثير من أبنائها المبدعين الذين يستحقون كل الدعم والتأييد، وهم يحصلون بالفعل على تأييد كبير من قبل قيادتنا الرشيدة، وهذه الجائزة هي إحدى صور هذا التأييد الذي مكّن هؤلاء المبدعين من تفجير طاقاتهم الهائلة، التي كان لها دورها المؤثر في ترسيخ أسس نهضتنا الوطنية.
وأكد السويدي اعتزازه وفخره بالحيثيات التي ساقتها لجنة التحكيم التي منحته الجائزة، والتي ركّزت فيها اللجنة على أهميّة حضور سعادته الفكري وجهوده البارزة لدى صانع القرار السياسي في الإمارات من خلال التحليلات السياسية الواعية، ومساهمة سعادته ضمن إدارته لـ "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" في تنظيم وإدارة العديد من المؤتمرات السياسية والفكرية التي كان لها التأثير النوعي والإيجابي.
وقال إن حصوله على جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب- فرع الدراسات الإنسانية (العلوم السياسية) في دورتها الثالثة لعام 2008، يحظى برمزية خاصة لدى سعادته، برغم حصوله على العديد من الجوائز، ومنها وسام الاستحقاق الفرنسي من الدرجة الأولى، تقديراً لجهوده المتميزة في تطوير العلاقات الثنائية بين الإمارات وفرنسا (عام 2002)، وجائزة الشخصية التنفيذية للقيادات الشابة من "معهد جائزة الشرق الأوسط للتميّز" (عام 2006)، والأستاذية الفخرية من الجامعة الدولية في فيينا (عام 2008)، ذلك أن هذه الجائزة التي تمنحها أعلى مؤسسة ثقافية في الإمارات، ممثلة في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تنطوي على تقدير كبير من قبل الدولة، يعتز ويفخر به كل من يمنح هذه الجائزة.
واضاف إن منحه هذه الجائزة الغالية "يفرض علينا مضاعفة الجهود في المركز من أجل مواصلة مسيرته العلمية الرصينة في خدمة صانع القرار وفي تأهيل وتدريب وتقديم باحثين متميزين من أبناء الوطن يكون بمقدورهم المساهمة في تدعيم عملية التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة. ودعا سعادته أبناء الإمارات كافة إلى بذل أقصى ما يستطيعون من جهد من أجل رفعة الوطن" مؤكّداً أن ما سيبذلونه من جهد، "سيكون محلّ تقدير قيادتنا الرشيدة."
الجدير بالذكر أن "جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب" تم إنشاؤها عام 2006، وتقدّم للمتميزين في خمسة مجالات مختلفة تقديراً لأعمالهم التي خدمت الإمارات وأضافت لتاريخها حصيلة مثمرة من الإبداع والعلم.
وقد أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الرابع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري عن أسماء الفائزين بالجائزة لعام 2008 بعدما اعتمدت اللجنة العليا للجائزة نتائج التحكيم التي أعدّتها اللجان المحكّمة، والتي درست ملفات المرشحين بعناية، وكشفت الوزارة عن أن الترشيحات التي قدّمها أصحابها أو قام بترشيحهم أفراد ومؤسسات ثقافية، فاقت التوقّعات إذ توزّعت بمعدّل 44 ترشيحاً لفرع الفنون التشكيلية، و12 ترشيحاً لفرع الفنون الإدائية، و11 ترشيحاً لفرع العلوم، و7 ترشيحات لفرع الدراسات الإنسانية، و3 ترشيحات لفرع الآداب. وفضلاً عن فوز الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" بالجائزة في فرع الدراسات الإنسانية (العلوم السياسية)، فقد فاز بالجائزة كل من: المهندس رشاد محمد بوخش، في فرع العلوم (الهندسة)، وفاز الفنان عبدالرحيم سالم خميس، في فرع الفنون (الفنون التشكيلية)، وفاز الفنان أحمد زكريا الجسمي، في فرع الفنون الإدائية (المسرح)، وفاز الروائي علي عبدالله محمد أبو الريش في فرع الآداب (الرواية).