السيارة يوجو تدفع بي.ام دبليو الى الجنون!

يوجو لا تعرف اليأس

بلجراد - ذكرت وسائل الاعلام في بلجراد أن رجل الاعمال الاميركي الذي استورد نحو 150.000 سيارة "يوجو" صغيرة من إنتاج صربيا إلى الولايات المتحدة، أبدى اهتمامه باستئناف استيراد تلك السيارات رغم أنه أفلس في السابق بسبب هذا النشاط.
يذكر أن شركة "يوجو أميركا" أفلست عام 1989 بعد عامين فقط من طرحها أول شحنة من سيارات يوجو الصغيرة والرخيصة الثمن وذات الامكانات المتواضعة في سوق الولايات المتحدة.
كما تكبدت شركة زاستافا لصناعة السيارات التي باعت السيارة يوجو في الولايات المتحدة بسعر 4.500 دولار تقريبا، خسائر في "صفقة القرن" ولكنها تزعم أنها خرجت بـ"تجربة قيمة في صناعة سيارات حديثة".
وذكرت صحيفة بليتش التي تصدر في بلجراد أن مالكولم بريكلين مؤسس شركة "يوجو أميركا" وقع مؤخرا خطاب نوايا مع شركة زاستافا.
ونسبت الصحيفة إلى ميلوراد سافيسفيتش رئيس مجلس إدارة زاستافا قوله أن المحادثات في هذا الصدد ستبدأ في تشرين الاول/أكتوبر المقبل بعد أن يستكمل بريكلين دراسة السوق.
وصرح بريكلين لمجلة "أوتوموتيف نيوز" بأنه يفكر في طرح يوجو مجددا في السوق الاميركية، قائلا أن السيارة ستكون ذات جودة أعلى هذه المرة ولكن بسعر أعلى أيضا.
وقال التقرير أن شركة بريكلين الجديدة، التي يوجد مقرها في منطقة نيويورك، يطلق عليه اسم زاستافا موتور وركس يو.إس.إيه أو "زد.إم.دبليو".
ونقل عن بريكلين قوله أن الاحرف الاولى من اسم شركته الجديدة "ستصيب الناس في شركة بي.إم دبليو العملاقة للسيارات بالجنون". اما السبب فهو واضح اذ ان الكثير من المستهلكين لن يميزوا بين "زد.ام.دبليو" وهي السيارة اليوجو، و"بي.ام.دبليو، وسيظن البعض ان اليوجو مجرد طراز مختلف من البي.ام.دبليو رغم الفارق الشاسع بين الاثنين.