السيسي يستقبل قيادات ليبية تزامنا مع تعزيز التعاون الاقتصادي

الرئيس المصري يستقبل كلا من عقيلة صالح وخليفة حفتر قبيل انطلاق أعمال الاجتماعات التحضيرية للجنة العليا المصرية الليبية المشتركة لتطوير العلاقات الاقتصادية.


مصر تنافس تركيا في الحصول على امتيازات اقتصادية في ليبيا

القاهرة - التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر.
وأوضحت الرئاسة المصرية، في بيان، أن السيسي استقبل بالقاهرة، صالح وحفتر "بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة المصرية".
وشهدت القاهرة، الثلاثاء، انطلاق أعمال الاجتماعات التحضيرية للجنة العليا المصرية ـ الليبية المشتركة الـ11، بعد 12 عاما من التوقف.
وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت علاقات طرابلس والقاهرة تطورا، عقب زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، لليبيا في 20 أبريل/ نيسان الماضي، وتوقيع 11 وثيقة تعاون في أكثر من مجال لا سيما الاقتصاد.
وفي أكثر من مناسبة، أعربت مصر عن دعمها لحكومة الوحدة الوطنية الحالية في ليبيا.
وأفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، بأن الانطلاق تم الثلاثاء على مستوى الخبراء بوفدين مصري تترأسه وزارة التعاون الدولي وعدة وزارات وممثلو أجهزة وشركات اقتصادية وقطاع خاص، مقابل ليبي برئاسة وزارة الاقتصاد وممثلين لوزارات وشركات عدة.
 

وخلال اجتماعات الخبراء، بحث الجانبان "آليات تطوير العلاقات بين البلدين، وتذليل كافة العقبات التي تحول دون ذلك، وتبادل الخبرات في مجالات الترويج للاستثمار ودراسة الفرص الاستثمارية المتاحة، وبحث تشكيل مجلس الأعمال المصري الليبي المشترك".
كما بحث الخبراء من الجانبين "عددا من الوثائق والاتفاقات المقترح التوقيع عليها، خلال أعمال اللجنة العليا المصرية الليبية المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين".
ووفق الوكالة، "عقدت أعمال اللجنة العليا المصرية الليبية قبل ذلك عشر دورات آخرها في ديسمبر/ كانون الأول 2009".
ولم يعلن المصدر المصري موعد انعقاد اللجنة العليا برئاسة رئيسي الوزراء بالبلدين، ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الليبي.
وتسعى مصر الى العودة الى ليبيا عبر جهود اعادة الاعمار في منافسة للنفوذ التركي.
وقال وزير القوى العاملة المصري، محمد سعفان في حزيران/يونيو الماضي، في مقابلة على قناة "صدى البلد" المحلية، إن ثلاثة ملايين عامل مصري سيعودون إلى ليبيا للمشاركة في إعادة إعمارها.
وذكر أن هذا الرقم يعادل حجم العمالة المصرية التي عادت من ليبيا لمصر خلال السنوات العشر الماضية، نتيجة معارك ضارية بين الفرقاء، عقب الإطاحة بنظام الرئيس السابق معمر القذافي.
وتشهد ليبيا منذ أشهر انفراجا سياسيا برعاية الأمم المتحدة، ففي 16 مارس/ آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.